رفض كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، الانجراف وراء المقارنات التي تضع فريقه الحالي ضمن قائمة أعظم المنتخبات في تاريخ كرة القدم، مؤكداً أن الإنجازات الحقيقية تُقاس بالبطولات التي تُحصد، لا بالإمكانات الفردية أو العروض المهارية.
وعلى الرغم من المسيرة القوية لمنتخب الديوك في كأس العالم الحالية، ووصولهم إلى أدوار متقدمة عقب الفوز الأخير على المغرب بهدفين نظيفين، شدد مبابي على أن الفريق لم يضع بصمته التاريخية بعد. وقال مبابي: لقد كنت بطلاً في 2018 ووصيفاً في 2022، لكن هذا الفريق الحالي لم يحقق أي شيء حتى الآن. الفرق الأقوى هي التي ترفع الكؤوس، وهذا ليس حالنا حتى اللحظة.
مبابي يفتتح التسجيل لمنتخب فرنسا ????#كأس_العالم2026? pic.twitter.com/x0wYGgbJ1U
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 9, 2026
طريق التتويج يتطلب التواضع
يتصدر مبابي حالياً قائمة هدافي النسخة الحالية من المونديال برصيد ثمانية أهداف، متساوياً مع ليونيل ميسي، إلا أن نجم ريال مدريد يرى أن الموهبة وحدها لا تكفي. وأوضح قائلاً: نحن ندرك إمكاناتنا العالية، لكن علينا إثبات ذلك داخل المستطيل الأخضر. نحن واثقون، ولكن الطريق لا يزال طويلاً إذا أردنا أن نصل إلى مستوى الفرق التي توصف بأنها لا تُهزم.
تاريخياً، نجحت فرنسا في بلوغ أربع مباريات نهائية في آخر سبع نسخ من كأس العالم، حيث توجت باللقب عامي 1998 و2018، وخسرت النهائي عامي 2006 و2022. وفي حال تأهلها لنهائي 19 يوليو/تموز في نيويورك، ستكون أمام فرصة لمعادلة إنجازات منتخبات تاريخية مثل ألمانيا الغربية التي هيمنت على المشهد الكروي بين عامي 1974 و1990.


