رغم التطور الكبير في عالم كرة القدم وزيادة عدد المباريات في النسخ الحديثة من كأس العالم، لا يزال الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في نسخة واحدة من البطولة عصياً على الكسر، صامداً منذ عام 1958.
فونتين.. الرقم الأسطوري الذي تحدى الزمن
في مونديال السويد 1958، كتب النجم الفرنسي جوست فونتين اسمه بأحرف من ذهب، بتسجيله 13 هدفاً في 6 مباريات فقط. دخل فونتين تلك البطولة ليصنع التاريخ، حيث سجل في مباراة تحديد المركز الثالث أمام ألمانيا الغربية 4 أهداف دفعة واحدة، ليرفع رصيده إلى 13 هدفاً، وهو رقم قياسي لم يقترب منه أي لاعب طوال العقود الماضية.
مطاردو العرش.. من اقترب من القمة؟
تاريخ البطولة شهد محاولات جادة لكسر حاجز فونتين، أبرزها ما قدمه النجوم التالية أسماؤهم:
- ساندور كوشيتش (المجر): سجل 11 هدفاً في مونديال 1954 خلال 5 مباريات فقط، وكان أول لاعب يصل لحاجز العشرة أهداف.
- غيرد مولر (ألمانيا الغربية): أحرز 10 أهداف في نسخة 1970، مؤكداً غزارته التهديفية.
- أديمير (البرازيل): سجل 9 أهداف في مونديال 1950، محطماً رقم الأرجنتيني غييرمو ستابيلي.
- أوزيبيو (البرتغال): سجل 9 أهداف في نسخة 1966، منها 4 من ركلات جزاء.
رهان العصر الحديث: ميسي ومبابي في مواجهة التاريخ
في العصر الحديث، استطاع نجوم كبار ترك بصمتهم، مثل رونالدو البرازيلي (8 أهداف في 2002) وكيليان مبابي (8 أهداف في 2022). ومع وصول كل من كيليان مبابي وليونيل ميسي إلى رصيد 8 أهداف في مونديال 2026، تتوجه الأنظار نحو إمكانية كسر رقم فونتين، حيث يحتاج أي منهما إلى 5 أهداف لمعادلة الرقم، و6 أهداف للانفراد بصدارة الهدافين التاريخيين في نسخة واحدة.
قائمة أفضل الهدافين في نسخة واحدة
| اللاعب | المنتخب | الأهداف | النسخة |
|---|---|---|---|
| جوست فونتين | فرنسا | 13 | 1958 |
| ساندور كوشيتش | المجر | 11 | 1954 |
| غيرد مولر | ألمانيا الغربية | 10 | 1970 |
| أديمير | البرازيل | 9 | 1950 |
| أوزيبيو | البرتغال | 9 | 1966 |
| غييرمو ستابيلي | الأرجنتين | 8 | 1930 |
| رونالدو | البرازيل | 8 | 2002 |
| كيليان مبابي | فرنسا | 8 | 2022 |
| كيليان مبابي | فرنسا | 8 | 2026 |
| ليونيل ميسي | الأرجنتين | 8 | 2026 |


