أدان الاتحاد الكولومبي لكرة القدم بشدة التهديدات الخطيرة التي طالت لاعب وسط المنتخب خامينتون كامباس وعائلته، وذلك عقب إهداره فرصة محققة للتسجيل في المباراة التي انتهت بخروج كولومبيا من دور الـ16 في كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا الشمالية.
?? ??????????? ?????????? ?? ??????? ??????? ??? ???????? ?????? ??????? ??????????? ?????????
? https://t.co/BJdkJqXLKx#LaSeleNosUne?? pic.twitter.com/Myw3TO4N0B
— Selecci?n Colombia (@FCFSeleccionCol) July 10, 2026
فرصة ضائعة تُشعل غضب الجماهير
ودعت كولومبيا البطولة بعد خسارتها أمام سويسرا بركلات الترجيح الثلاثاء الماضي في فانكوفر، عقب تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. وشهدت المباراة لحظة فارقة حين فشل كامباس في استغلال فرصة ذهبية بعد خطأ دفاعي سويسري، حيث علت تسديدته العارضة في مواجهة مباشرة مع الحارس، مما حول تلك اللحظة إلى موجة غضب عارمة بين بعض المشجعين تطورت إلى تهديدات مباشرة لحياة اللاعب.
ذكريات أليمة: شبح إسكوبار يلوح في الأفق
أعادت هذه التهديدات إلى الأذهان فصلاً مأساوياً من تاريخ الكرة الكولومبية، وتحديداً حادثة اغتيال المدافع أندريس إسكوبار عام 1994، الذي قُتل بالرصاص بعد أسابيع من تسجيله هدفاً بالخطأ في مرماه خلال مونديال الولايات المتحدة.
ورغم مضي أكثر من ثلاثة عقود على تلك الحادثة التي ارتبطت في ذاكرة العالم بفترات الاضطراب الأمني، تأتي حادثة كامباس لتجدد المخاوف حول أمن اللاعبين وحساسية العلاقة بين النتائج الرياضية والتعصب الجماهيري، وسط مطالبات رسمية بضرورة التصدي لأي ممارسات عنيفة تهدد سلامة الرياضيين.


