أعاد المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني الجديد لمنتخب البرتغال، إثارة الجدل حول مستقبل الأسطورة كريستيانو رونالدو الدولي، مؤكداً أن الدون سيظل ضمن حساباته الفنية طالما حافظ على جاهزيته البدنية والفنية، وذلك في أول تصريح له عقب توليه المهمة خلفاً لروبرتو مارتينيز.
ثقة متبادلة وتاريخ مشترك
يتمتع جيسوس بمعرفة عميقة بقدرات رونالدو، خاصة بعد العمل الناجح الذي جمعهما في نادي النصر السعودي، حيث قاد جيسوس الفريق لتحقيق لقب الدوري في موسم 2025-2026. وأكد المدرب البرتغالي أن وجود رونالدو لا يشكل أي عائق، بل هو إضافة نوعية للمنتخب.
وقال جيسوس في المؤتمر الصحفي: لم أتحدث مع كريستيانو بعد، لكن مشاركته لن تكون مشكلة بالنسبة لي. إنه رمز لكرة القدم البرتغالية، وكان شرفاً كبيراً أن أعمل معه، ومن السهل جداً التعامل معه مهنياً.
المعايير الفنية فوق الاعتبارات
شدد جيسوس على أن العلاقة الشخصية والاحترام المتبادل بينه وبين رونالدو لن يطغيا على القرارات الفنية، موضحاً أن استمرار الدون يعتمد على مستواه في الملعب فقط.
وأضاف: سيبقى هو صاحب القرار بشأن مستقبله. إذا كان لا يزال يلعب، ويتمتع بالجاهزية اللازمة، وكان يستحق الاستدعاء، فسأضمه إلى المنتخب وفقاً لما أراه الأفضل لمصلحة الفريق. أعرف حدود دوري كمدرب وحدود دوره كلاعب، ولذلك تكون الحوارات بيننا سهلة للغاية.
تجربة النصر: شراكة ناجحة
استحضر جيسوس تجربته في الدوري السعودي، مشيراً إلى أن رونالدو كان عنصراً محورياً في قبوله لتحدي تدريب النصر. وأوضح أن علاقتهما كانت مبنية على الاحترافية، حتى في اللحظات التي تطلبت قرارات حاسمة مثل الاستبدال أثناء المباريات.
وقال مازحاً: لم نخلط يوماً بين مكانته كلاعب وبين دوري كمدرب، والقرارات التي يجب أن أتخذها لمصلحة الفريق كانت دائماً تُنفذ بصورة طبيعية.
تضع هذه التصريحات حداً للتكهنات حول اعتزال رونالدو، وتفتح الباب أمام احتمال استمراره بقميص برازيل أوروبا لفترة أطول، مما يجعل مشاركته في الاستحقاقات الدولية القادمة رهناً بمستواه البدني وقدرته على الاستمرار في العطاء.


