بعد ختام رحلة المونديال.. المغرب يضع خارطة الطريق نحو حلم 2030

بعد ختام رحلة المونديال.. المغرب يضع خارطة الطريق

ودع المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعد مواجهة قوية أمام نظيره الفرنسي في بوسطن، ليسدل الستار على مشاركة كانت محط أنظار العالم، حيث أثبت فيها أسود الأطلس حضورهم القوي بين كبار المنتخبات الدولية.

الحسرة
الحسرة تسيطر على لاعبي المغرب بعد الخروج أمام فرنسا من ربع نهائي كأس العالم 2026 (رويترز)

إنجاز تاريخي يكرس الريادة

رغم الخروج، يغادر المنتخب المغربي البطولة مرفوع الرأس، فقد نجح في تسجيل رقم قياسي كأول منتخب أفريقي يصل إلى ربع نهائي كأس العالم في نسختين متتاليتين. كما قدم الفريق مستويات لافتة في البطولة الموسعة التي ضمت 48 منتخباً، أبرزها الإطاحة بهولندا وتقديم أداء تكتيكي عالٍ أمام البرازيل، مما أكد نضج الكرة المغربية وقدرتها على مقارعة أعظم المدارس الكروية.

مرحلة وهبي.. بناء للمستقبل

بدأ المدرب محمد وهبي، الذي تولى المهمة في ظروف انتقالية صعبة قبل ثلاثة أشهر من المونديال، في وضع أسس المرحلة المقبلة. وأكد وهبي في تصريحاته عقب المباراة على أهمية الاستمرارية، قائلاً: لدينا فريق شاب يمتلك الموهبة والرغبة في التطور، وهدفنا هو بناء منتخب أكثر قدرة على المنافسة وصولاً إلى مونديال 2030.

محمد
محمد وهبي يقود مشروع المغرب الجديد قبل التحديات المقبلة وعلى رأسها كأس العالم 2030 (غيتي)

أولويات المرحلة: التتويج القاري

يرى الجهاز الفني أن الطريق نحو حلم 2030 -حيث سيستضيف المغرب البطولة إلى جانب إسبانيا والبرتغال- يمر حتماً عبر بوابة القارة السمراء. ويأتي التحدي القادم في تصفيات كأس الأمم الأفريقية التي تنطلق في سبتمبر المقبل، حيث يضع وهبي نصب عينيه ضرورة حصد الألقاب القارية لتعزيز ثقة اللاعبين وتثبيت هوية المنتخب.

فرحة
فرحة لاعبي المغرب بعد التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 على حساب كندا (رويترز)

تحدي 2030

يدرك الاتحاد المغربي أن استضافة مونديال 2030 تتطلب تحضيراً نوعياً يتجاوز مجرد المشاركة. وشدد وهبي على أن كأس الأمم ليست كأس العالم، مشيراً إلى ضرورة تنويع الأساليب التكتيكية والتعود على مدارس كروية مختلفة لضمان عدم التعرض للإقصاء المبكر في المحافل الكبرى، وهو ما سيكون محور عمل المنتخب خلال السنوات الأربع القادمة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص