شهدت مدينة بوسطن الأمريكية أجواءً حماسية استثنائية، حيث التقى المنتخب الفرنسي بنظيره المغربي في مواجهة أعادت للأذهان ذكريات الدور نصف النهائي لكأس العالم 2022.
أجواء جماهيرية في بوسطن
توافدت الجماهير من الجانبين إلى مدرجات الملعب في بوسطن، وسط ترقب كبير لمتابعة فصول هذه المواجهة الكروية التي حملت طابعاً ثأرياً للمنتخب المغربي، ورغبة فرنسية في تأكيد التفوق التاريخي.
وقد رصدت مراسلة الجزيرة، سامانثا جونسون، التفاعل الجماهيري الكبير قبل انطلاق صافرة البداية، حيث امتزجت هتافات المشجعين بالأهازيج الوطنية، مما أضفى على المباراة طابعاً احتفالياً يعكس عمق الشغف بكرة القدم لدى مشجعي المنتخبين.
مواجهة بطابع خاص
دخل المنتخب المغربي اللقاء بهدف تقديم أداء قوي ومحاولة حسم النتيجة لصالحه، مستنداً إلى الدعم الجماهيري الكبير في المدرجات، بينما سعى المنتخب الفرنسي للحفاظ على سجله القوي، مما جعل المباراة محط أنظار المتابعين الذين انتظروا رؤية ما إذا كان أسود الأطلس سينجحون في تحقيق مبتغاهم في هذه المواجهة المتجددة.


