واجه قائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، موجة عارمة من الانتقادات الجماهيرية عقب خروج أسود الأطلس من الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم 2026، إثر الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد.
وقد جاء أداء الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان مخيباً للآمال في ليلة الإقصاء؛ إذ تذيل تقييمات اللاعبين في المباراة وفقاً لموقع سوفا سكور المتخصص في الإحصاءات الرياضية، مما أشعل غضب الجماهير التي كانت تعول عليه لقيادة المجموعة.
أداء دياز وحكيمي تحت المجهر
تصدّر أداء الثنائي أشرف حكيمي وإبراهيم دياز واجهة الانتقادات، حيث عبّر صانع المحتوى المغربي عبد الرزاق الجامعي عن استيائه قائلاً: حكيمي أشعر دائماً أنه خذلني، نعم هو أفضل محترف في تاريخ كرة القدم المغربية، لكن على مستوى المنتخب ماذا قدم؟. وأضاف الجامعي أن حكيمي كان مصراً على تنفيذ الكرات الثابتة رغم ضعف مستواه في الكرات العرضية، واصفاً أداءه بـ المتخاذل.
وفي السياق ذاته، صبّت جماهير المنتخب جام غضبها على إبراهيم دياز، مؤكدين أن مستواه في المونديال وضع علامة استفهام كبيرة، وطالب بعضهم بضرورة مراجعة خيارات إشراكه بشكل أساسي في الاستحقاقات القادمة.
مطالبات بسحب شارة القيادة
فتح الظهور الباهت لحكيمي الباب أمام مطالبات جماهيرية بضرورة مراجعة التراتبية داخل النخبة الوطنية، حيث انتشرت دعوات تطالب الإدارة الفنية بالتحلي بالشجاعة وسحب شارة القيادة منه.
وأشار ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي إلى أن صفات القائد الحقيقي والروح القتالية غابت عن حكيمي، مما يستوجب منح الشارة للاعب آخر يجيد توجيه زملائه في الأوقات الحرجة من المباريات.
ملخص مباراة فرنسا والمغرب | الدور ربع النهائي – كأس العالم FIFA 2026™#كأس_العالم2026 pic.twitter.com/2zacZj8550
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 9, 2026
نهاية رحلة طموحة
رغم عاصفة الانتقادات، يطوي المنتخب المغربي صفحة مونديال 2026 بعد مشوار تميز بالأداء القوي حتى محطة ربع النهائي. إلا أن سقف التوقعات الذي ارتفع بعد إنجاز مونديال 2022، جعل الشارع الرياضي المغربي لا يرضى بأقل من تكرار النجاحات، وهو ما يفسر حدة الإحباط تجاه تراجع أداء بعض النجوم في المواعيد الكبرى.


