لم تكن صافرة الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو في مواجهة المغرب وفرنسا ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026 نهاية المطاف، بل كانت شرارة لنقاش تحكيمي واسع، تركز حول ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم لصالح كيليان مبابي بعد التحام مع المدافع المغربي نصير مزراوي.
في الدقيقة الـ27، سقط مبابي داخل منطقة الجزاء ليقرر الحكم منح ركلة جزاء لفرنسا، وهو القرار الذي أكده بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR)، رغم أن مبابي فشل لاحقاً في ترجمتها لهدف بعد تصدٍ بارع من الحارس المغربي ياسين بونو.
ياسين بونو يواصل الإبهار ويتصدّى لركلة جزاء كيليان مبابي باقتدار pic.twitter.com/b1xfLhKnym
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 9, 2026
انقسام في التحليل التحكيمي
تصدّر حساب أرشيفو فار الإسباني المشهد بانتقادات لاذعة للقرار، معتبراً إياه هدية للمنتخب الفرنسي. وأشار التحليل إلى أن مبابي بدأ في السقوط قبل حدوث أي تلامس مع مزراوي، واصفاً الحالة بأنها تحايل كان يستوجب إنذاراً للاعب الفرنسي بدلاً من ركلة جزاء.
??? Cobard?a absoluta del VAR en el Francia – Marroc. ?? Mbappé se deja caer antes de producirse el contacto con Mazraoui. ? ?? ?? ???????. ?? De hecho, es un piscinazo tan descarado que debi? conllevar tarjeta amarilla para el francés. pic.twitter.com/vewSAf1Gc0
— Archivo VAR (@ArchivoVAR) July 9, 2026
في المقابل، دافعت حسابات رياضية أخرى عن القرار، حيث رأى حساب ذا تاتشلاين أن المدافع المغربي تأخر بوضوح في تدخله، مما يجعل احتساب الركلة قراراً صحيحاً بنسبة 100%.
? – MAZRAOUI WAS CLEARLY TOO LATE WITH HIS CHALLENGE! THE PENALTY WILL 100% STAND! pic.twitter.com/pic.twitter.com/Hq77Zev9Dz
— The Touchline | ? (@TouchlineX) July 9, 2026
الجدل يمتد لهدف مبابي الأول
لم يقتصر الجدل على ركلة الجزاء، بل طال الهدف الأول لمبابي وسط شكوك حول لمسة يد على أدريان رابيو في بداية الهجمة. وقد حسم أرشيفو فار هذه الحالة باعتبارها قانونية، نظراً لكونها لمسة عرضية بعد ارتداد الكرة من قدم اللاعب، وهو ما يتوافق مع بروتوكول تقنية الفيديو.
??? ?Es revisable la mano de Rabiot previa al gol de Mbappé? ? ??. ?? Al tratarse de una mano accidental, de un jugador que no termina marcando, no es revisable por el VAR. pic.twitter.com/aNoYSYfDO6
— Archivo VAR (@ArchivoVAR) July 9, 2026
انتقادات واسعة وتشكيك في عصر التقنية
أثارت الواقعة ردود فعل غاضبة من إعلاميين وخبراء، حيث تساءل الصحفي خافي كينونيس ميراليس عن جدوى التقنية إذا كانت ستسمح باحتساب ركلات جزاء مثيرة للجدل في محفل عالمي. ومن جانبه، انتقد الإعلامي ضاري الركاد ما وصفه بـ الاستفادة الفرنسية من الأخطاء التحكيمية، بينما تساءل الإعلامي خالد جاسم عن صحة القرار عبر منصات التواصل الاجتماعي.
شرايكم.. قرار الحكم باحتساب ركلة الجزاء صحيح والا لا ?? pic.twitter.com/kU7ahIHfws
— خالد جاسم (@khalidjassem74) July 9, 2026
وقد أجمع العديد من المتابعين والمدونين الرياضيين على أن اللقطة تفتقر للمبررات القانونية، مطالبين بفتح نقاش أوسع حول معايير تدخل تقنية الفيديو في حالات التحايل داخل منطقة الجزاء.


