أعلن وزير الرياضة الروسي، ميخائيل ديغتياريف، عن توجه موسكو لاتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد الاتحادات الرياضية الدولية التي تواصل فرض قيود على مشاركة الرياضيين الروس، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركاً حازماً للدفاع عن حقوق الرياضيين في المحافل الدولية.
مواجهة قانونية مرتقبة
وأكد ديغتياريف، بصفته رئيساً للجنة الأولمبية الروسية، أن روسيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار بعض الاتحادات في رفض عودة الرياضيين الروس للمنافسات، مشدداً على أن موسكو ستلجأ إلى المسارات القضائية الدولية لانتزاع حقوق رياضييها وضمان مبدأ تكافؤ الفرص.
اتهامات لدول أوروبية بـ تسييس الرياضة
وفي سياق تصريحاته، وجه الوزير الروسي انتقادات لاذعة لعدد من الدول الأوروبية، وعلى رأسها بولندا ودول البلطيق وألمانيا، متهماً إياها بالضغط لمنع إقامة بطولات دولية تشهد مشاركة روسية. وأشار ديغتياريف إلى أن هذه الدول قد تواجه عقوبات ضمنية تتمثل في حرمانها تدريجياً من حق استضافة الفعاليات الرياضية العالمية في المستقبل نتيجة مواقفها المنفصلة عن الواقع، حسب تعبيره.
تطورات المشهد الأولمبي
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقة بين روسيا واللجنة الأولمبية الدولية تحولاً جديداً، حيث أعلنت اللجنة مؤخراً إلغاء توصياتها السابقة التي كانت تقيد مشاركة الرياضيين الروس، بالتزامن مع إعادة اللجنة الأولمبية الروسية مؤقتاً إلى عضويتها، وهو ما اعتبره الجانب الروسي خطوة في الاتجاه الصحيح رغم استمرار التحديات مع بعض الاتحادات الوطنية.


