أبدى لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، ثقة مطلقة في قدرة نجمه الشاب لامين جمال على إحداث الفارق في المواجهة المرتقبة أمام بلجيكا، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026 في لوس أنجلوس، مؤكداً أن اللاعب وصل إلى حالة بدنية وذهنية متطورة.
لامين جمال.. العودة في التوقيت الحاسم
وأوضح دي لا فوينتي في تصريحات لشبكة (إي إس بي إن)، أن جمال (18 عاماً) قد تعافى تماماً من إصابة أوتار الركبة التي كادت تبعده عن البطولة، مشيراً إلى أن اللاعب بات جاهزاً لتقديم أفضل مستوياته في المرحلة الحاسمة من المونديال. وقال المدرب: نحن أمام نسخة جديدة ومحسنة من لامين جمال، أو ما يمكن تسميته بالنسخة المحدثة (2.X). لقد أظهر جاهزية نفسية وتحفيزية عالية تزامناً مع دخولنا أسبوع الحسم.
الدور التكتيكي وتفكيك الدفاعات
وفي معرض حديثه عن التأثير التكتيكي لجمال، أكد دي لا فوينتي أن المهاجم الشاب يعمل كـ مغناطيس دفاعي للخصوم، حيث قال: المسألة تخضع للغة الرياضيات؛ فوجود لاعب بمواصفات لامين يجبر الخصم على حشده بأكثر من لاعب، مما يفتح مساحات شاسعة لبقية زملائه. واجبنا هو تدوير الكرة بسرعة لاستغلال تلك الفجوات.
بين طموح الشباب وإرث العمالقة
وفي ظل المقارنات المستمرة التي تضعه في كفة واحدة مع أساطير مثل ليونيل ميسي، شدد دي لا فوينتي على ضرورة تحلي جمال بالصبر، مضيفاً: لامين يمتلك الموهبة الفطرية الخام، لكن عليه مواصلة العمل الجاد وصقل مهاراته والتعامل بذكاء مع الضغوط الإعلامية المتزايدة. الطريق لا يزال في بدايته، وعليه تسخير إمكاناته للوصول إلى قمم المجد الكروي.


