وجهت صحيفة وول ستريت جورنال انتقادات لاذعة لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، واصفة إياها بـ الجهاز الذي صممته روبوتات شريرة لمصادرة الفرح، وذلك على خلفية القرارات التحكيمية المثيرة للجدل في مباراة الأرجنتين ومصر ضمن دور الـ16 من كأس العالم.
وأكدت الصحيفة أن المباراة التي انتهت بخسارة المنتخب المصري بنتيجة 2-3 وتوديعه للبطولة، تعد واحدة من أسوأ النماذج التي قدمتها التقنية منذ اعتمادها، مشيرة إلى أن حالة الجدل التي خلفتها المباراة لا تزال تتصدر المشهد الرياضي.
سفر عبر الزمن في القرارات التحكيمية
تركزت الانتقادات حول إلغاء هدف سجله اللاعب مصطفى زيكو، حيث قرر الحكم العودة للتقنية لاحتساب مخالفة لصالح الأرجنتين وقعت في منطقة بعيدة جداً عن مرمى الخصم، تقدر بـ 90 متراً عن موقع الهدف.
وعلقت الصحيفة على هذا القرار بقولها: لم يكن الأمر يتعلق بمخالفة مباشرة ارتكبها زيكو، بل كان أشبه بالسفر عبر الزمن للبحث عن خطأ يفسد اللحظة، معتبرة أن التقنية فقدت دورها كـ شبكة أمان لتتحول إلى أداة لسرقة الدهشة وتمييع متعة اللعبة الشعبية الأولى في العالم.


