يستعد منتخبا المغرب وفرنسا لخوض مواجهة مصيرية في ربع نهائي كأس العالم 2026، وهي المباراة التي لا تقتصر على كونها صراعاً كروياً على بطاقة التأهل، بل تمثل أيضاً لقاءً بين زملاء الأمس وأصدقاء المهنة، حيث تجمع لاعبي المنتخبين علاقات قوية تشكلت في أروقة الأندية الأوروبية الكبرى.
حكيمي ومبابي: صداقة تتجاوز الحدود
تتصدر علاقة أشرف حكيمي وكيليان مبابي المشهد، إذ لم تكن مجرد زمالة في باريس سان جيرمان بين عامي 2021 و2024، بل تطورت إلى صداقة شخصية عميقة. وقد سبق لمبابي دعم حكيمي في المدرجات خلال بطولة كأس أمم إفريقيا، كما شهدت مواجهة نصف نهائي مونديال 2022 تبادلاً للقمصان والود بين الطرفين.
زمالة في حديقة الأمراء
لا تتوقف روابط حكيمي عند مبابي، إذ يتشارك الظهير المغربي غرف تبديل الملابس في باريس سان جيرمان مع كوكبة من نجوم المنتخب الفرنسي، أبرزهم عثمان ديمبيلي، برادلي باركولا، ديزري دوري، ووارين زئير إيمري، بالإضافة إلى لوكاس هيرنانديز.
تلاقي الخبرات في أندية النخبة
تتنوع الروابط بين اللاعبين لتشمل أندية أوروبية أخرى، حيث يبرز منها:
- إبراهيم دياز وأوريلين تشواميني: يتزامل الثنائي في ريال مدريد منذ 2023، ونجحا معاً في رفع لقب دوري أبطال أوروبا عام 2024.
- نائل العيناوي ومانو كونيه: يتشاركان الدفاع عن ألوان نادي روما الإيطالي منذ عام 2025.
- ياسين بونو وجول كوندي: جمعتهما فترة زمالة في نادي إشبيلية الإسباني بين عامي 2019 و2022.
- ياسين بونو وثيو هيرنانديز: يجتمع الثنائي حالياً في صفوف نادي الهلال السعودي.
- دايوت أوباميكانو ونصير مزراوي: سبق لهما اللعب في صفوف بايرن ميونخ الألماني لموسم واحد.
تلك الروابط تضفي طابعاً خاصاً على المواجهة المرتقبة، حيث يعرف كل لاعب نقاط قوة وضعف زميله السابق، مما يجعل المباراة تكتيكياً وعاطفياً واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.


