تواجه طموحات الحكم الدولي الإنجليزي، مايكل أوليفر، في إدارة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم، عقبات حاسمة قد تؤدي إلى استبعاده رسميًا من حسابات الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وذلك رغم كونه أحد أبرز حكام النخبة في البطولة الحالية.
عقبات تمنع الصافرة الإنجليزية
يصطدم أوليفر (41 عاماً) بمحذورين رئيسيين يمنعانه من قيادة اللقاء الأهم في المونديال:
- العقبة الأولى: لوائح اللجنة المنظمة التي تحظر إسناد أي مواجهة لحكم يحمل جنسية أحد طرفي المباراة تفادياً لشبهة الانحياز، وهو ما يضع أوليفر في حرج حال وصول منتخب بلاده إلى النهائي.
- العقبة الثانية: تتعلق بالمنتخب الأرجنتيني؛ إذ تفرض لجنة الحكام في الفيفا قيوداً تاريخية وسياسية تمنع الحكام الإنجليز من إدارة مباريات التانغو بسبب تبعات حرب جزر الفوكلاند التي خاضها البلدان عام 1982.
استفزازات ميدانية وتاريخية
تزايدت حدة التوتر مؤخراً بعد لقطات فيديو أظهرت احتفال لاعبي المنتخب الأرجنتيني عقب فوزهم على مصر، حيث رددوا أهازيج تشير إلى جزر المالفيناس (الاسم الأرجنتيني لجزر الفوكلاند)، في لفتة استفزازية تجاه إنجلترا.
Study up and learn, this is how La Scaloneta sings ? pic.twitter.com/7KId82jDoc
— Selecci?n Argentina in English (@AFASeleccionEN) July 8, 2026
تكرار لسيناريو 2022
هذا الوضع يعيد إلى الأذهان ما حدث مع الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور في مونديال قطر 2022، حيث تم استبعاده من إدارة النهائي بين الأرجنتين وفرنسا للسبب السياسي ذاته المتعلق بملف الفوكلاند.
ومن المرتقب أن يحسم الفيفا مصير أوليفر خلال الأيام القادمة، خاصة مع اقتراب الأدوار نصف النهائية التي قد تشهد مواجهة مباشرة بين المنتخبات المعنية، وهو ما سيعني عملياً نهاية آمال الحكم الإنجليزي في التواجد بالمشهد الختامي في نيويورك.


