شهدت مواجهة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني حالة من الغضب العارم في الأوساط الرياضية العالمية، حيث وجه نخبة من نجوم ومحللي كرة القدم انتقادات لاذعة للقرارات التحكيمية التي اتخذها الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير وطاقم تقنية الفيديو الفار، واصفين ما حدث بأنه تناقض تحكيمي صارخ أثر بشكل مباشر على مسار المباراة ونتيجتها.
وتركزت حدة الجدل حول قرار إلغاء هدف المهاجم المصري مصطفى زيكو، بداعي وجود مخالفة ضد المدافع ليساندرو مارتينيز، وهو القرار الذي وصفه الخبراء بالمتعسف، مؤكدين أن اللقطة لا تستوجب إلغاء هدف شرعي جاء من هجمة منظمة.
آراء النجوم والمحللين: سرقة علنية
توالت ردود الفعل الغاضبة من عمالقة اللعبة، حيث علق النجم الإنجليزي جيمي كاراغر على التناقض في المعايير قائلاً: لو كان هذا الهدف لفريق آخر أو سجل في دوريات كبرى لاحتسب فوراً، لكن يبدو أن هناك كيل بمكيالين.
من جانبه، شن نجم فرنسا ومانشستر يونايتد السابق باتريس إيفرا هجوماً حاداً عبر شبكة برايم فيديو، مصرحاً: منتخب مصر تعرض لسرقة علنية. وظيفة الفار تصحيح الأخطاء الواضحة، لا محو الذكريات الكروية. يبدو أن الحكام بحثوا عن مبرر لإنقاذ الأرجنتين.
وانتقد الهداف التاريخي آلان شيرر تجاهل تقنية الفيديو لعرقلة محمد صلاح داخل منطقة الجزاء قبل الهدف الثالث للأرجنتين، معتبراً أن رفض مراجعة اللقطة يؤكد التناقض التحكيمي في البطولة.
اتهامات لـ فيفا بمجاملة الأرجنتين
لم تتوقف الانتقادات عند المحللين، بل امتدت لتشمل الجهاز الفني للمنتخب المصري؛ حيث اتهم المدرب حسام حسن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمجاملة المنتخب الأرجنتيني لضمان استمرار حامل اللقب ونجمه ليونيل ميسي في البطولة، مشيراً إلى وجود أهداف تسويقية وتجارية وراء القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.
يُذكر أن المنتخب المصري كان متقدماً بثنائية نظيفة قبل أن تشهد المباراة تحولاً درامياً في اللحظات الأخيرة، لتنتهي بتأهل التانجو إلى ربع النهائي لمواجهة المنتخب السويسري.


