ودع المنتخب المصري منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، عقب خسارة درامية أمام نظيره الأرجنتيني في المباراة التي أقيمت في أتلانتا، في مواجهة اتسمت بالندية والإثارة حتى اللحظات الأخيرة.
بدأت المباراة وسط آمال عريضة للجماهير المصرية التي تابعت اللقاء بشغف في المقاهي والميادين، حيث قدم الفراعنة أداءً بطولياً وضعهم في المقدمة بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 79، قبل أن ينجح رفاق ليونيل ميسي في العودة بالنتيجة وتسجيل ثلاثة أهداف متتالية خطفوا بها بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.
من نشوة الانتصار إلى مرارة الوداع
عاشت الجماهير المصرية لحظات من الحلم بعد تقدم المنتخب بهدفي ياسر إبراهيم ومصطفى زيكو. ومع اقتراب صافرة النهاية، ساد شعور بالتفاؤل لدى المشجعين، إلا أن الرياح سارت بما لا تشتهي السفن، حيث استغل المنتخب الأرجنتيني تراجع الأداء الدفاعي في الدقائق العشر الأخيرة ليقلب الطاولة.
وقد أثار التحكيم غضب الشارع الرياضي المصري، حيث اعتبر الكثيرون أن هناك قرارات مؤثرة اتخذت ضد المنتخب، لا سيما في اللقطة التي سبقت هدف الأرجنتين الأول، والتي طالب فيها لاعبو مصر باحتساب خطأ لصالح القائد محمد صلاح.
فخر بالأداء وتقدير للجهاز الفني
رغم الخروج المرير، سادت حالة من الفخر بأداء المنتخب الوطني، حيث أشاد المتابعون بالروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون أمام بطل العالم. كما حظي المدير الفني حسام حسن بتقدير واسع، ليس فقط للتغيير التكتيكي وبناء فريق قوي، بل أيضاً لمواقفه الإنسانية المعلنة تجاه القضية الفلسطينية، وهو ما انعكس إيجاباً على علاقة الجماهير بالمنتخب.
وأكد المشجعون أن هذا الجيل أعاد للأذهان ذكريات الأجيال الذهبية للكرة المصرية، معتبرين أن المنتخب استحق نتيجة أفضل لولا سوء التوفيق والقرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي أنهت رحلة الفراعنة في المونديال.


