43 لاعباً بأصول أفريقية يقودون منتخبات أوروبا في ربع نهائي المونديال

43 لاعباً بأصول أفريقية يقودون منتخبات أوروبا في ر

تشهد منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026 حضوراً لافتاً للاعبين ذوي الأصول الأفريقية، حيث يرتدي 43 لاعباً قمصان منتخبات أوروبية تأهلت إلى هذه المرحلة المتقدمة من البطولة، في ظاهرة تعكس التأثير الكبير للمواهب المنحدرة من القارة السمراء على خارطة كرة القدم العالمية.

توزيع الحضور الأفريقي

تتصدر المنتخبات الأوروبية القائمة من حيث الاعتماد على اللاعبين ذوي الأصول الأفريقية، حيث تأتي إنجلترا في المرتبة الثانية بـ 11 لاعباً، تليها سويسرا بـ 8 لاعبين، ثم بلجيكا بـ 7 لاعبين، بينما يضم منتخبا إسبانيا والنرويج لاعبين اثنين لكل منهما، بالإضافة إلى الحصة الأكبر التي يستحوذ عليها المنتخب الفرنسي.

أبرز النجوم في ربع النهائي

يبرز في صفوف المنتخبات الأوروبية أسماء صنعت الفارق في البطولة، ومنهم:

  • فرنسا: كيليان مبابي، عثمان ديمبلي، ونغولو كانتي.
  • إنجلترا: بوكايو ساكا، مارك غويهي، ريس جيمس، وتريفوه تشالوباه، بالإضافة إلى نوني مادويكي.
  • سويسرا: مانويل أكانجي، دينيس زكريا، وبريل إمبولو.
  • بلجيكا: ناثان نجوي.
  • النرويج: أنطونيو نوسا وأوسكار بوب.
  • إسبانيا: لامين يامال ونيكو ويليامز.

فجوة الإمكانيات وتساؤلات المستقبل

تثير هذه الأرقام تساؤلات جوهرية حول أسباب إخفاق المنتخبات الأفريقية في المنافسة على لقب كأس العالم، رغم وفرة المواهب. ووفقاً لدراسة لموقع ترانسفير ماركت، فإن الفجوة تكمن في الإمكانيات المادية والإدارية؛ حيث توفر الأندية الأوروبية بيئة احترافية متكاملة لصقل المواهب، وهو ما يفتقده اللاعبون في الدوريات المحلية الأفريقية.

وفي هذا السياق، يرى الصحفي الرياضي محمدو سليمانو أن الحضور الكثيف لهؤلاء اللاعبين في المنتخبات الأوروبية يؤكد قدرة القارة الأفريقية على إنجاب النجوم، مؤكداً أن ضعف الإمكانيات والخلل في الجوانب الإدارية والتدريبية في القارة هو العائق الوحيد أمام تحقيق المنتخبات الأفريقية لإنجازات عالمية موازية لما يقدمه أبناؤها في الخارج.

ويظل المنتخب المغربي هو الممثل العربي الأفريقي الوحيد المتبقي في المنافسة، في وقت اكتمل فيه وصول المنتخبات الستة الأوروبية إلى جانب الأرجنتين إلى مرحلة ربع النهائي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص