مونديال 2026: الحكم الأردني أدهم مخادمة يخطف الأنظار بأداء تحكيمي استثنائي

مونديال 2026: الحكم الأردني أدهم مخادمة يخطف الأنظ

فرض الحكم الدولي الأردني أدهم مخادمة نفسه كأحد أبرز الأسماء التحكيمية في بطولة كأس العالم 2026، بعد سلسلة من العروض الفنية القوية التي قدمها خلال إدارته للمباريات، والتي توجت بقيادته لمواجهة القمة في دور الـ16 بين الولايات المتحدة وبلجيكا.

ويعد مخادمة (39 عاماً) من أكثر الحكام العرب نشاطاً في المونديال الحالي، حيث سجل حضوراً في 4 مواجهات، وهو ما عزز من مكانته لدى لجنة الحكام في فيفا ليكون مرشحاً بقوة لإدارة الأدوار النهائية من البطولة.

إشادات دولية واسعة

حظي أداء مخادمة بتقدير الخبراء الدوليين، حيث أشاد الحكم الألماني السابق مانويل غريفه بقدرة الحكم الأردني على الحفاظ على هدوئه في مباريات عالية الضغط. كما أثنى المحلل الفرنسي أرنو ميرسييه على أسلوبه في القيادة، مؤكداً قدرته على فرض الانضباط والسيطرة على احتجاجات اللاعبين دون الحاجة للجوء المفرط للبطاقات الملونة أو تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).

من جهتها، منحت منصة أرشيفو فار الإسبانية الحكم الأردني تقييماً مرتفعاً بلغ 8 من 10 عن أدائه في مباراة إنجلترا والكونغو الديمقراطية، مشيدة بتمركزه الدقيق وقربه من مجريات اللعب.

كما ركزت منصة لاتس غو مايسترو على التناغم العالي في التواصل اللفظي بين مخادمة وطاقمه المساعد، وهو ما ساهم في اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة خلال اللقاءات الحاسمة.

إشادات عربية

على المستوى العربي، أجمع نقاد رياضيون على كفاءة طاقم التحكيم الأردني المكون من أدهم مخادمة والمساعدين محمد بكار وأحمد الرويلي. وأكد المحلل محمد عواد أن الطاقم أظهر شجاعة وموضوعية في التعامل مع الضغوط الإعلامية والسياسية التي سبقت مواجهة الولايات المتحدة وبلجيكا.

من جانبه، أشار الناقد الرياضي المصري علاء صادق إلى أن مخادمة يعد الحكم الوحيد الذي نجح في التواجد بمباريات دور الـ32 ودور الـ16 في آن واحد، محافظاً على سجله نظيفاً من قرارات الطرد أو ركلات الجزاء المثيرة للجدل، وهو ما يعكس دقة قراراته الميدانية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص