شهدت مواجهة ربع نهائي كأس العالم 2026 بين منتخبي مصر والأرجنتين، والتي انتهت بفوز التانغو بنتيجة 3-2، حالة من الجدل التحكيمي الواسع عقب قرارات تقنية الفيديو (VAR) التي أثارت تساؤلات حول معايير العدالة التحكيمية في البطولة.
إلغاء هدف مصطفى زيكو.. قرار غير مبرر
بدأت الأزمة مع إلغاء هدف مصطفى زيكو في الدقيقة 58، حيث قرر الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه إلغاء الهدف بداعي وجود خطأ من مروان عطية ضد ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة. وقد انتقد الحكم الإسباني السابق إدواردو بورول هذا القرار، مؤكداً أن العودة إلى بداية الهجمة لم تكن مبررة، خاصة وأن المخالفة المزعومة لم تكن مؤثرة في سير اللعب.
وأضاف بورول: اللقطة لا ترقى لمستوى الخطأ الواضح والصريح الذي يستوجب تدخل الفار، وكان ينبغي ترك القرار لتقدير حكم الساحة.
? بعد مراجعة تقنية الفيديو… الحكم يحرم منتخب مصر من هدف رائع!
? هل تؤيد قرار إلغاء الهدف؟ ??
#كأس_العالم2026 pic.twitter.com/2x2trHLpbs— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 7, 2026
من جانبه، اتفق الحكم الإسباني إيتورالدي غونزاليس مع هذا الطرح، مشيراً إلى أن تفاوت تطبيق بروتوكول تقنية الفيديو بين البطولات بات يربك اللاعبين والجماهير على حد سواء.
شكوك حول هدف الفوز الأرجنتيني
لم تتوقف الانتقادات عند إلغاء هدف مصر، بل امتدت لتشمل هدف الفوز للأرجنتين الذي سجله إنزو فيرنانديز في الوقت بدل الضائع، حيث طالب خبراء بضرورة مراجعة لقطة تدخل المدافع الأرجنتيني ضد محمد صلاح قبل تمرير الكرة الحاسمة.
كلاوديو لوبيز: كان يجب على الحكم أن يعود لتقنية الفيديو وصلاح استحق مخالفة !#كأس_العالم2026 pic.twitter.com/GmSaCRxoDS
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 7, 2026
وأكد نجم الأرجنتين السابق كلاوديو لوبيز أن صلاح تعرض للإعاقة وكان يتوجب على الحكم العودة لتقنية الفيديو، وهو الموقف ذاته الذي تبناه أسطورة الكرة الإنجليزية إيان رايت، الذي شدد على أن التناقض في مراجعة اللقطات يضعف مصداقية التحكيم، مشيراً إلى أنه إذا تم إلغاء هدف لمصر بسبب خطأ بسيط، فإنه كان من الأولى مراجعة اللقطة التي سبقت هدف الأرجنتين.


