ريمونتادا التانغو التاريخية: ميسي يقلب الطاولة على الفراعنة ويقود الأرجنتين لربع نهائي المونديال

ريمونتادا التانغو التاريخية: ميسي يقلب الطاولة ع

عاش عشاق كرة القدم ليلة مونديالية استثنائية في بطولة كأس العالم 2026، حيث نجح المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، في تحقيق عودة دراماتيكية أمام نظيره المصري، محولاً تأخره بهدفين نظيفين إلى فوز مثير بنتيجة 3-2، ليحجز مقعده في دور الثمانية.

سيناريو المباراة: صدمة مصرية وانتفاضة أرجنتينية

بدأت المباراة بمفاجأة من العيار الثقيل، حيث فرض المنتخب المصري أداءً تكتيكياً دفاعياً منضبطاً، مكنه من التقدم عبر المدافع ياسر إبراهيم في الدقيقة 15، ثم عزز المهاجم مصطفى زيكو النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة 67.

مصطفى
مصطفى زيكو يسجل الهدف الثاني في شباك الأرجنتين (الأوروبية)

وشهدت المباراة لحظة مفصلية في الدقيقة 58، حين تدخلت تقنية الفيديو (VAR) لإلغاء هدف مصري ثالث بداعي وجود مخالفة، وهو القرار الذي اعتبره المتابعون نقطة التحول التي منعت مصر من حسم اللقاء مبكراً.

وفي الدقائق العشر الأخيرة، انتفض الأسطورة ليونيل ميسي؛ حيث صنع الهدف الأول لكريستيان روميرو في الدقيقة 79، قبل أن يدرك التعادل بنفسه في الدقيقة 84. وفي الدقيقة 93، سجل إنزو فرنانديز هدف الفوز القاتل مستغلاً عرضية لاوتارو مارتينيز، ليطلق صافرة النهاية معلناً تأهل التانغو.

أصداء عالمية: معجزة أرجنتينية

حظيت هذه الملحمة بتغطية واسعة في الصحافة العالمية، حيث وصفتها صحيفة ليكيب الفرنسية بـ المعجزة الأرجنتينية، بينما أشاد موقع آر إم سي بعبقرية ميسي وشخصية حامل اللقب.

من جانبها، وصفت صحيفة ماركا الإسبانية العودة بأنها فرعونية ومثيرة للجدل، مشيرة إلى تسجيل الأرجنتين ثلاثة أهداف في 14 دقيقة فقط، بينما اختصرت موندو ديبورتيفو المشهد بعنوان ميسي الفرعوني.

وعكست الصحافة البريطانية والإيطالية حالة التعاطف مع المنتخب المصري، مؤكدة أن الفراعنة قدموا أداءً دفاعياً مبهراً، في حين وصفت لاغازيتا ديللو سبورت العودة بأنها إحياء لمنتخب كان ميتاً إكلينيكياً، مختتمةً تقاريرها بالإشارة إلى دموع ميسي التي عكست حجم الضغوط التي واجهها حامل اللقب.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص