في مشهد احتفالي مهيب، استقبلت العاصمة برايا منتخب الرأس الأخضر، المعروف بلقب القروش الزرقاء، وذلك عقب عودتهم من المشاركة التاريخية في كأس العالم 2026، حيث احتشدت الجماهير في شوارع المدينة لترحب بأبطالها الذين قدموا أداءً استثنائياً جذب أنظار العالم.
إنجاز تاريخي لدولة جزرية
نجح المنتخب في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات البطولة، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان (نحو 500 ألف نسمة) تنجح في الوصول إلى الأدوار الإقصائية في تاريخ كأس العالم. هذا الإنجاز لم يقتصر تأثيره على الداخل، بل نجح الفريق في كسب تعاطف وإعجاب الملايين حول العالم، ليطلق عليه لقب قصة سندريلا في هذه النسخة من المونديال.
مسيرة مشرفة
توقفت رحلة القروش الزرقاء عند دور الـ16، بعد مواجهة ملحمية انتهت بالخسارة بنتيجة 3-2 أمام المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب. ورغم الخروج، فقد نجحت هذه المسيرة في تحويل الدولة الجزرية إلى واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، وعرّفت مشجعي كرة القدم حول العالم بموهبة وإصرار لاعبي الرأس الأخضر.


