شهدت العاصمة السورية دمشق، اليوم، وقوع انفجارين في مناطق حيوية وسط المدينة، وذلك بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى البلاد. وقد استنفرت القوات الأمنية السورية بشكل مكثف في محيط المواقع المستهدفة، مع إغلاق عدد من الطرق الرئيسية لضمان أمن الوفد الرئاسي.
تفاصيل الحادثة
أفادت مصادر أمنية بأن الانفجار الأول ناجم عن عبوة ناسفة استهدفت سيارة ركاب في محيط وزارة السياحة بشارع شكري القوتلي، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها. ويقع هذا الموقع على بعد نحو 500 متر فقط من فندق الفور سيزنز الذي يتخذه الرئيس الفرنسي مقراً لإقامته.
أما الانفجار الثاني، فقد وقع بالقرب من دوار المحافظة وسط العاصمة. وتشير التقارير الأولية الواردة من المشافي إلى عدم تسجيل إصابات بشرية جراء هذه التفجيرات، في حين لم تصدر أي جهة رسمية حتى الآن بياناً يوضح طبيعة الانفجارين أو المسؤولية عنهما.
موقف الإليزيه والزيارة الرسمية
من جانبه، أكد قصر الإليزيه أن زيارة الرئيس ماكرون إلى سوريا مستمرة وفق الجدول المقرر، مشيراً إلى أن الرئيس لم يسمع أصوات الانفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب. وكان ماكرون قد غادر مقر إقامته قبل وقوع الحادثة بوقت قصير.
تأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه العلاقات السورية الفرنسية حراكاً اقتصادياً، حيث يرافق ماكرون وفد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات فرنسية كبرى لبحث فرص الاستثمار وإعادة الإعمار، وتوقيع مذكرات تفاهم جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.


