أزمة بالوغون تتصاعد.. الاتحاد البرازيلي يفتح النار على ترامب دفاعاً عن نزاهة حكامه

أزمة بالوغون تتصاعد.. الاتحاد البرازيلي يفتح الن

دخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في مواجهة مباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خلفية التصريحات المثيرة للجدل التي شكك فيها الأخير بنزاهة الحكم البرازيلي كلاوس، وذلك على هامش أزمة طرد اللاعب فولارين بالوغون في نهائيات البطولة الدولية.

دفاع برازيلي مستميت

أصدر الاتحاد البرازيلي بياناً رسمياً شديد اللهجة، دافع فيه عن الحكم البالغ من العمر 46 عاماً، مؤكداً أن كلاوس يعد أحد أعمدة التحكيم الدولي، ويتمتع بسجل حافل من التميز الفني والسلوك الأخلاقي. وأوضح البيان أن الحكم، الذي أدار مباريات في نسختين من كأس العالم ونهائي كوبا أمريكا 2024، لا تشوبه شائبة في مسيرته المهنية الطويلة.

من جانبه، أعلن اتحاد ولاية ساو باولو لكرة القدم دعمه الكامل لكلاوس، واصفاً اتهامات ترامب بأنها محاولة غير مبررة للمساس بسمعة الحكم وتفتقر إلى أي دليل مادي.

الحكم
الاتحاد البرازيلي يؤكد ثقته الكاملة في نزاهة حكامه دولياً.

خلفيات الأزمة وتدخل فيفا

تعود جذور القضية إلى مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك في دور الـ32، حيث قرر الحكم طرد بالوغون، وهو القرار الذي وصفه ترامب بـالمريب، كاشفاً عن مطالبته لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو بمراجعة القرار.

وقد زاد من حدة الجدل قرار لجنة الانضباط في فيفا بتعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف بحق بالوغون، مما أتاح له المشاركة في دور الـ16 ضد بلجيكا. هذا القرار دفع المراقبين للتساؤل حول مدى استقلالية الهيئات القضائية في الاتحاد الدولي.

رد فيفا على التشكيك

في المقابل، قطع جياني إنفانتينو الطريق على التكهنات، مؤكداً أن اللجان القضائية والانضباطية في فيفا تعمل باستقلالية تامة وفق اللوائح المنظمة، نافياً بشكل قاطع وجود أي تدخلات خارجية في قراراتها، ومشدداً على أن العمل المؤسسي هو المرجع الوحيد لجميع الأطراف.

تظل هذه القضية مفتوحة على كافة الاحتمالات، حيث يرى مراقبون أنها أعادت فتح ملف استقلالية التحكيم واللجان الانضباطية في البطولات الكبرى، في وقت يتمسك فيه الاتحاد البرازيلي بأن حماية سمعة حكامه خط أحمر لا يقبل التجاوز.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص