نهاية حقبة السامبا.. النرويج تطيح بالبرازيل وتنهي حلم المونديال

نهاية حقبة السامبا.. النرويج تطيح بالبرازيل وتنه

في ليلة تاريخية كتبت فصولها على أرض الملعب، ودع المنتخب البرازيلي السيليساو منافسات كأس العالم من دور الـ16، عقب خسارته أمام نظيره النرويجي بثنائية نظيفة حملت توقيع النجم إيرلينغ هالاند. هذا الإقصاء لم يكن مجرد خروج تقليدي، بل كان نهاية لمسيرة استمرت 36 عاماً من الحضور القوي للبرازيل في الأدوار المتقدمة.

أرقام قياسية تنهار

سجلت هذه المباراة أرقاماً سلبية قاسية للكرة البرازيلية، حيث فشل المنتخب في بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ مونديال إيطاليا 1990، مما وضع حداً لسلسلة امتدت عبر 8 نسخ متتالية كان فيها السيليساو حاضراً بقوة بين كبار القارة والعالم.

وتشير الإحصائيات إلى عقدة مستمرة للبرازيل أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية؛ فمنذ التتويج باللقب في عام 2002، عجز المنتخب البرازيلي عن تحقيق أي انتصار في مواجهات خروج المغلوب أمام المنتخبات الأوروبية، حيث تعاقبت الإقصاءات أمام فرنسا، هولندا، ألمانيا، بلجيكا، كرواتيا، وصولاً إلى النرويج التي أكدت تفوقها التاريخي، حيث لم يسبق للبرازيل أن حققت أي فوز على النرويج في تاريخ المواجهات المباشرة بينهما.

نيمار يلمح للوداع

ولم تتوقف خيبات الأمل عند نتيجة المباراة، حيث ألمح النجم نيمار، الذي سجل هدف البرازيل الوحيد من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، إلى أن هذه المشاركة قد تكون الأخيرة له بقميص المنتخب، في مشهد عاطفي يعكس حجم الصدمة التي يعيشها الجيل الحالي من لاعبي البرازيل بعد هذا الخروج الدرامي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص