على أعتاب التاريخ.. أوليسيه يطارد رقم بيليه الأسطوري في سباق صناع اللعب بالمونديال

على أعتاب التاريخ.. أوليسيه يطارد رقم بيليه الأس

تشهد النسخة الحالية من كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، صراعاً استثنائياً يتجاوز حدود تسجيل الأهداف، ليتركز الضوء على مهندسي العمليات وصناع الألعاب، في سباق يعيد كتابة الأرقام التاريخية منذ بدء التوثيق الرسمي للتمريرات الحاسمة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام 1966.

أوليسيه.. ملك التمريرات الحاسمة

يتصدر النجم الفرنسي ميكايل أوليسيه المشهد كأبرز صانع ألعاب في البطولة حتى الآن، حيث نجح في تقديم 5 تمريرات حاسمة، لعبت دوراً محورياً في قيادة المنتخب الفرنسي نحو الأدوار الإقصائية. هذا الإنجاز لم يضعه فقط في صدارة الترتيب الحالي، بل حفر اسمه في سجلات العظماء، معادلاً الرقم القياسي في نسخة واحدة المسجل بأسماء أساطير مثل دييغو مارادونا (1986)، وبيير ليتبارسكي (1982)، وتوماس هاسلر (1994)، وروبرت جادوشا (1974).

مطاردة الجوهرة بيليه

يقف أوليسيه الآن على بعد خطوة واحدة فقط من كتابة التاريخ؛ إذ يحتاج لتمريرة حاسمة إضافية لمعادلة الرقم القياسي التاريخي والمطلق المسجل باسم الجوهرة البرازيلية بيليه، الذي صنع 6 أهداف في مونديال المكسيك 1970. ومع استمرار مشوار الديوك في البطولة، تترقب الجماهير قدرة النجم الشاب على تحطيم هذا الصمود التاريخي.

المنافسة تشتد في الأمتار الأخيرة

في المقابل، يبرز صراع الملاحقين الذين يسعون لعرقلة انفراد أوليسيه بالصدارة، وعلى رأسهم النجم المغربي إبراهيم دياز، الذي يمتلك في رصيده 4 تمريرات حاسمة. ومع خروج المنتخب البرازيلي من البطولة، يظل دياز هو التهديد الأكبر والطرف الأبرز في المنافسة، مستفيداً من تأهل أسود الأطلس إلى دور الثمانية.

تظل الأنظار معلقة بالمباريات الحاسمة المقبلة، حيث يترقب عشاق كرة القدم ما إذا كان أوليسيه سيكتب فصلاً جديداً في تاريخ المونديال، أم أن ملاحقيه سيكون لهم رأي آخر في سباق أثبت أن متعة كرة القدم تُصنع دائماً من أقدام المبدعين.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص