أزمة بالوغون تشعل غضب المدربين: كذبة إبريل وتدخلات الفيفا تثير التساؤلات

أزمة بالوغون تشعل غضب المدربين: كذبة إبريل وتد

أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) برفع الإيقاف عن مهاجم المنتخب الأمريكي، فولارين بالوغون، والسماح له بالمشاركة في مباراة دور الـ16 أمام بلجيكا، موجة من الانتقادات الحادة، بعد أن كان اللاعب قد تلقى بطاقة حمراء في مباراته السابقة أمام البوسنة.

وقد استند الفيفا في قراره إلى المادة 27 التي تمنحه صلاحية التدخل لرفع الإيقاف، وهو إجراء غير مسبوق في هذه المرحلة من البطولة، مما دفع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لإصدار بيان شديد اللهجة عبّر فيه عن استغرابه من هذا القرار، معتبراً إياه غير مبرر ويقوض نزاهة المنافسة.

سخرية غارسيا وتساؤلات توخيل

من جانبه، علّق رودي غارسيا، مدرب منتخب بلجيكا، على القرار بلهجة ساخرة قائلاً: لم أكن أعلم أن الخامس من يوليو في مكاتب الفيفا يعادل الأول من إبريل! أعتقد أن الاتحاد البلجيكي لا يدافع عن نفسه فحسب، بل يدافع عن نزاهة كرة القدم ومبادئها الأخلاقية التي باتت على المحك.

وفي ذات السياق، أبدى توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، استياءه من غياب المعايير الواضحة، متسائلاً عن حدود هذه الصلاحيات التي يمارسها الفيفا: أين يبدأ هذا الأمر وأين ينتهي؟ هل يمكننا الآن استئناف البطاقات الصفراء أو إلغاء أي إيقاف؟ ما الذي يجري فعلياً؟.

وعندما سُئل توخيل عن إمكانية اتخاذ إجراءات استثنائية لمساعدة لاعبه هاري كين، أجاب بتهكم حول تواصل اللاعب مع دونالد ترامب، في إشارة إلى الضغوط السياسية أو الخارجية التي قد تؤثر على قرارات الهيئات الرياضية الدولية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص