يستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة حاسمة وتاريخية أمام نظيره الأسترالي، الجمعة، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026. وتكتسب هذه المباراة أبعاداً تتجاوز بطاقة التأهل، حيث تحمل في طياتها رغبة أسترالية في رد الاعتبار، وطموحاً مصرياً لتسجيل إنجاز غير مسبوق في تاريخ المشاركات المونديالية.
طموح العبور الأول
تضع هذه المواجهة الفريقين أمام تحدٍ مشترك، وهو تحقيق أول فوز في تاريخهما ضمن الأدوار الإقصائية (خروج المغلوب) في كأس العالم. وبينما تخوض مصر تجربتها الأولى في هذا الدور، ستكون هذه المباراة هي الظهور الثالث لأستراليا، التي سبق لها الخسارة أمام إيطاليا في مونديال 2006، وأمام الأرجنتين في نسخة 2022.
صراع الانتقام من نكسة طوكيو
لا يخفي المنتخب الأسترالي رغبته في الانتقام من الفراعنة بعد الإقصاء المؤلم الذي تعرضوا له في أولمبياد طوكيو 2021. حينها، كانت أستراليا بحاجة للتعادل فقط للعبور، لكن المنتخب المصري حسم اللقاء لصالحه بهدفين نظيفين سجلهما أحمد ياسر ريان وعمار حمدي.
وتشير تقارير صحفية، من بينها غارديان البريطانية، إلى تصريحات للاعب الأسترالي كونور ميتكالف، الذي أكد أن تلك الهزيمة لا تزال حاضرة في أذهان اللاعبين الذين شاركوا في ذلك اللقاء، واصفاً المواجهة القادمة بـ فرصة للانتقام.
أرقام قياسية مرتقبة
يترقب الجمهور المصري إنجازاً خاصاً للنجم محمد صلاح، الذي يمتلك في رصيده 3 أهداف في كأس العالم. وفي حال تسجيله هدفاً في مرمى أستراليا، سينفرد صلاح بلقب الهداف التاريخي للعرب في المونديال، متجاوزاً كلاً من المغربيين إسماعيل الصيباري ويوسف النصيري، والتونسي وهبي الخزري، والسعودي سامي الجابر.
تحديات تاريخية
على صعيد آخر، يسعى المنتخب المصري لتحقيق فوزه الأول تاريخياً على أحد منتخبات القارة الآسيوية في المونديال، بعد خسارته السابقة أمام السعودية في نسخة 2018. في المقابل، يطمح الكنغر الأسترالي لتسجيل انتصاره الثاني على المنتخبات الإفريقية في تاريخ البطولة، بعد فوزه السابق على تونس في مونديال 2022.


