تعيش كوبا أزمة كهرباء حادة مع اتساع فجوة العجز في إنتاج الطاقة، مما دفع السلطات إلى إعلان حالة استنفار في المرافق الحيوية. وأكدت شركة الكهرباء الكوبية أن القدرة الإنتاجية الحالية باتت تعجز عن تلبية أكثر من نصف الطلب الفعلي، مما يضع القطاعات الأساسية، وعلى رأسها القطاع الصحي، تحت ضغط كبير.
مؤشرات العجز الإنتاجي
كشفت البيانات الرسمية عن تراجع حاد في إمدادات الطاقة، حيث سجلت البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية إنتاج 1100 ميغاواط فقط، في حين تقدر الاحتياجات الفعلية للبلاد بنحو 2800 ميغاواط، مما يعني وجود عجز تشغيلي فادح يؤثر بشكل مباشر على استمرارية الخدمات العامة.
الأسباب والتداعيات
من جانبها، عزَت الحكومة الكوبية تفاقم هذه الأزمة إلى القيود الخارجية المفروضة على البلاد، لا سيما العقوبات الأمريكية التي عرقلت قطاع استيراد الوقود الضروري لتشغيل محطات التوليد. وتؤكد التقارير الميدانية أن هذا النقص الحاد في الوقود أدى إلى شلل في العديد من المرافق الحيوية، مما يفاقم من معاناة السكان في مختلف المحافظات.


