كشفت التقارير الميدانية واللقطات الحديثة عن القدرات الفائقة لمنظومة زاك-30 تسيتاديل (ZAK-30 Citadel) الروسية، المصممة خصيصاً للتعامل مع التهديدات الجوية المتزايدة التي تفرضها الطائرات المسيّرة بمختلف أنواعها.
تتميز المنظومة، التي ظهرت لأول مرة في المنتدى الدولي الأول للأمن بموسكو، بقدرتها على الرصد والاعتراض التلقائي للأهداف، سواء كانت مسيّرات ثابتة الجناحين أو متعددة المراوح، مما يجعلها درعاً دفاعياً متطوراً في ساحات القتال الحديثة.
تقنيات الاعتراض والتوجيه
تعتمد تسيتاديل في فاعليتها على دمج تقنيات متقدمة لإصابة الأهداف الصغيرة عالية المناورة، وذلك عبر:
- قذائف التفجير المبرمج: تتيح إصابة الأهداف بكفاءة عالية على مسافات تصل إلى كيلومتر واحد.
- نظام التوجيه المزدوج: تعتمد المنظومة على رادار متطور لاكتشاف وتتبع الأهداف بعيدة المدى، مع تزويد المشغل ببيانات دقيقة عن الارتفاع والسرعة ومسار التحليق.
- العمل في وضع الصمت: تتيح المنظومة البصرية المدمجة (التي تعمل في النطاقين المرئي والأشعة تحت الحمراء) القدرة على تتبع الأهداف ليلاً ونهاراً دون انبعاثات رادارية، مما يقلل بشكل كبير من احتمالية استهداف المنظومة بالصواريخ المضادة للإشعاع.
تكامل التسليح
تشير البيانات المتاحة إلى أن المنظومة تستند في قوتها النارية إلى المدفع الآلي الشهير 2A42، وهو سلاح أثبت كفاءته العالية في العديد من المنصات العسكرية الروسية، بما في ذلك مركبات المشاة القتالية (BMP-2)، ومركبات الدعم الناري (BMPT)، بالإضافة إلى المروحيات الهجومية من طراز (Mi-28) و(Ka-52).


