كشف علماء الفلك عن رصد الكويكب 2024 YR4، الذي أثار اهتماماً علمياً واسعاً لاحتمالية اقترابه من كوكب الأرض في المستقبل القريب، وتحديداً في 22 ديسمبر 2032. وعلى الرغم من التنبيهات حول مساره، يؤكد المختصون أن مستويات الخطر لا تزال ضمن النطاقات الآمنة جداً.
ما حجم التهديد؟
وفقاً لـ يفغيني بورميستروف، خبير علم الفلك بجامعة بيرم التقنية، فإن اصطدام هذا الكويكب -في حال حدوثه- قد يؤدي إلى دمار واسع النطاق ضمن دائرة نصف قطرها 30 كيلومتراً، وهو ما يعادل حجم الأضرار الناتجة عن تدمير مدينة كبرى. ومع ذلك، يطمئن الخبراء الجمهور بأن احتمال وقوع الاصطدام لا يتجاوز 0.0017 بالمئة حالياً.
استعدادات استباقية
أكد بورميستروف أن المجتمع العلمي يتبع نهجاً استباقياً، حيث يستعد الفلكيون لتعديل مسار الكويكب خلال اقترابه التالي من الأرض في عام 2028، وذلك لضمان تجنب أي مخاطر محتملة.
قدرة البشرية على الحماية
أثبتت التجارب العلمية الحديثة قدرة البشرية على التعامل مع مثل هذه التهديدات الفضائية، حيث نجحت مهمة فضائية سابقة في الاصطدام بالكويكب ديمورفوس، ما أدى إلى تقصير دورته المدارية بنصف ساعة وتغيير اتجاهه بآلاف الكيلومترات. ويعد هذا النجاح دليلاً عملياً على إمكانية منع اصطدام الأجرام السماوية الخطيرة بالأرض في حال تطلب الأمر ذلك.


