يترقب عشاق كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل في دور الـ32 من كأس العالم 2026، تجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي، في مباراة تعد بالكثير بالنظر إلى المستويات التي قدمها الطرفان خلال مرحلة المجموعات.
القوة الهجومية والفاعلية
تُظهر الأرقام تفوقاً هجومياً للمنتخب الهولندي الذي نجح في تسجيل 10 أهداف خلال ثلاث مباريات، متصدراً قائمة أقوى الخطوط الهجومية في البطولة بالتساوي مع منتخبات النخبة. في المقابل، سجل المنتخب المغربي 6 أهداف في رحلته بالمجموعة الثانية.
وعلى صعيد الفاعلية، سددت هولندا 20 كرة على المرمى، بينما وصل المنتخب المغربي إلى مرمى خصومه في 16 مناسبة، مما يضع الضغط على المهاجمين المغاربة لرفع معدلات تحويل الفرص إلى أهداف في هذا الدور الحاسم.
التماسك الدفاعي والسرعة
دفاعياً، اهتزت شباك المغرب 3 مرات، بينما استقبلت شباك هولندا 4 أهداف خلال الدور الأول. وتكشف إحصائيات استعادة الكرة عن تقارب في الأداء، حيث تحتاج هولندا إلى 41.76 ثانية لاستعادة الكرة، مقابل 45.43 ثانية للمنتخب المغربي.
وسط الميدان والتحضير
في معركة وسط الميدان، أظهر المنتخب المغربي دقة عالية في التمرير بنسبة 89% عبر 1736 تمريرة، بينما سجلت هولندا دقة بلغت 91% عبر 1644 تمريرة. كما برزت هولندا كواحدة من أنشط المنتخبات في الكرات العرضية، حيث احتلت المركز السابع في البطولة بـ 69 عرضية، مقابل 58 للمغرب.
حراسة المرمى
تحت الخشبات الثلاث، قدم الحارس الهولندي بارت فربروغين أداءً مكثفاً بـ 12 تصدياً، بينما اكتفى ياسين بونو بـ 7 تصديات، إلا أن بونو نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في مباراة واحدة، في حين استقبلت شباك الحارس الهولندي أهدافاً في جميع مباريات الدور الأول.
المعدل البدني
على المستوى البدني، أظهر لاعبو المنتخب المغربي تفوقاً لافتاً في الجهد المبذول، حيث قطعوا مسافة إجمالية بلغت 341,436.77 متراً، متفوقين بذلك على المنتخب الهولندي الذي قطع لاعبوه 318,131.28 متراً.


