أعلن مختبر علمي متخصص عن رصد مجموعة بقع شمسية نشطة تُعد الأضخم من حيث المساحة التي تم توثيقها على سطح الشمس منذ بداية عام 2026. وتحمل هذه المجموعة الرمز 4478، حيث بلغت مساحتها 1200 وحدة قياسية، متجاوزة بذلك المجموعة السابقة 4366 التي سجلت 1100 وحدة فقط، والتي كانت قد تسببت سابقاً في توهج شمسي قوي من فئة (X8.1).
رصد بصري للنشاط الشمسي
وأوضح العلماء أن المجموعة الجديدة 4478 تتميز بخصائص فريدة؛ إذ رغم ضخامة مساحتها، إلا أنها لا تُظهر حتى الآن أي مؤشرات تدل على حدوث انفجارات شمسية وشيكة. ووفقاً للتقرير الصادر، فإن المجموعة في حالة غليان واضطراب داخلي مستمر وتراكم للطاقة، مع تسرب محدود لسحب بلازمية ضعيفة نحو الفضاء الخارجي، دون وجود ميل واضح لنشاط انفجاري كبير في الوقت الراهن.
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه النشاط الشمسي حالة من المراقبة الدقيقة، خاصة بعد رصد عدة توهجات خلال الأسبوع الماضي في مناطق متفرقة، تسببت في انبعاثات بلازمية أدت إلى عواصف مغناطيسية متفاوتة الشدة عند وصولها إلى كوكب الأرض.


