كشف متخصصون في معهد المشكلات الطبية والبيولوجية التابع لأكاديمية العلوم الروسية عن خطة بحثية طموحة سيتم تنفيذها خلال البعثة الـ75 إلى محطة الفضاء الدولية، تهدف إلى مواجهة التحديات الصحية التي تواجه البشر في بيئة الجاذبية الصغرى.
مواجهة فقدان الكتلة العظمية
تتصدر تجربة التصحيح-2 الأجندة العلمية للبعثة، حيث تركز على دراسة آليات فقدان النسيج العظمي لدى رواد الفضاء. وتكمن أهمية هذه المرحلة في اختبار فعالية التصحيح الدوائي للاستقلاب المعدني، وهو أمر حيوي لضمان سلامة الرواد خلال الرحلات طويلة الأمد.
تتضمن التجربة بروتوكولاً علمياً دقيقاً يشمل:
- جمع عينات حيوية لتقييم المؤشرات البيوكيميائية.
- قياس الكتلة العظمية وبنية العظام وهندستها قبل وبعد الرحلة.
- مراقبة النظام الغذائي لرواد الفضاء لضبط عمليات أيض النسيج العظمي.
- تقييم مدى قابلية عكس التغيرات العظمية بعد العودة إلى الأرض.
تطوير قياس وظائف الرئة والتكيف الحسي
إلى جانب العظام، يسعى الباحثون إلى تعميق فهمهم لوظائف الرئتين في الفضاء من خلال تجربة الزفير القسري، التي تعتمد على تقنية مبتكرة لتسجيل أصوات القصبة الهوائية أثناء الزفير، مما يوفر بيانات دقيقة حول صحة الجهاز التنفسي في ظروف انعدام الوزن.
كما تشمل قائمة التجارب العلمية اختبار فيرتوال (Virtual)، والمصمم خصيصاً لدراسة التوجه المكاني والتكيف الحسي، وهو ما يعد ركيزة أساسية لتطوير أنظمة دعم رواد الفضاء في المهمات الاستكشافية المستقبلية البعيدة.


