أحدثت الخصوصية الثقافية والدينية للاعبين المشاركين في نهائيات كأس العالم 2026 تغييراً تاريخياً في البروتوكول التسويقي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث اضطر الاتحاد رسمياً إلى إدخال تعديلات جوهرية على آلية تقديم جائزة أفضل لاعب في المباراة.
تأتي هذه الخطوة استجابةً لاصطدام بروتوكولات الجائزة -التي ترعاها شركة مشروبات كحولية- بالقيم العقائدية للعديد من النجوم المسلمين المشاركين في البطولة، بالإضافة إلى مراعاة اللاعبين القصر.
نجوم العرب يكتسحون جوائز المونديال ?
محمد صلاح ??
إسماعيل صيباري ??
إبراهيم مازا ??يحصدون جائزة رجل المباراة في مواجهات مصر والمغرب والجزائر ?#كاس_العالم_???? pic.twitter.com/1d87SLb8zM
— DAZN Arabia (@DAZN_Arabia) June 23, 2026
إزالة العلامة التجارية من منصات التتويج
ونظراً لارتباط الجائزة تجارياً بمشروب كحولي، قرر فيفا إزالة اسم العلامة التجارية من تصميم الجائزة ومن خلفية التصوير التي يقف عليها اللاعبون أثناء استلامهم التكريم. وقد ظهر هذا التغيير جلياً في مباريات شهدت تألق لاعبين مسلمين، مثل النجم المصري محمد صلاح، والجزائري إبراهيم مازا، والمغربي إسماعيل الصيباري، إلى جانب لاعبين آخرين.
وتشهد نسخة مونديال 2026 حضوراً لافتاً للاعبين المسلمين، سواء ضمن المنتخبات التي تمثل دولاً ذات أغلبية مسلمة مثل السعودية، قطر، المغرب، الجزائر، تونس، مصر، العراق، الأردن، تركيا، إيران، أوزبكستان، والبوسنة والهرسك، أو من خلال اللاعبين المسلمين المحترفين في منتخبات عالمية أخرى.


