إثارة الجدل في واشنطن: جيه دي فانس يقلل من شأن ووترغيت ويصف تداعياتها بـ المجنونة

إثارة الجدل في واشنطن: جيه دي فانس يقلل من شأن

في تصريحات أثارت موجة من الانتقادات الحادة، قلل جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، من أهمية فضيحة ووترغيت التي أطاحت بالرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون، واصفاً التداعيات التي أدت إلى استقالته بأنها كانت مجنونة.

وخلال حديثه في مكتبة ومتحف نيكسون الرئاسي بولاية كاليفورنيا، اعتبر فانس، المرشح المحتمل لخلافة ترمب في انتخابات 2028، أن قضية التجسس الشهيرة التي هزت أركان السياسة الأمريكية في السبعينيات ما كانت لتستقطب اهتمام الرأي العام لو وقعت في وقتنا الراهن، مشيراً إلى أنها لم تكن لتتجاوز كونها قصة إخبارية عابرة تستمر لـ 12 ساعة فقط.

وفي معرض دفاعه عن إرث نيكسون، أضاف فانس: أعتقد أن إرثه التاريخي يشهد نوعاً من النهضة، مؤكداً استغرابه من أن تلك الفضيحة كانت كافية لإنهاء مسيرة رئاسية.

ميدان
الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون أُجبر على الاستقالة بعد فضيحة ووترغيت (رويترز)

انتقادات لاذعة

ولم تمر هذه التصريحات دون ردود فعل قوية، حيث شن المعلق الديمقراطي ديفيد أكسلرود هجوماً على فانس، معتبراً أن حديثه يعكس انحطاطاً أخلاقياً وقيمياً في حقبة إدارة ترمب الحالية.

خلفية تاريخية

تعد فضيحة ووترغيت علامة فارقة في التاريخ السياسي الأمريكي، حيث بدأت فصولها عام 1972 بإلقاء القبض على 5 أشخاص أثناء اقتحامهم مقر الحزب الديمقراطي في مجمع مكاتب ووترغيت بواشنطن. وقد كشفت تحقيقات صحيفة واشنطن بوست لاحقاً عن تورط مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض في عمليات تجسس سياسي واسعة ومحاولات للتستر عليها.

أدت تلك الفضيحة إلى معركة قانونية طويلة انتهت باستقالة نيكسون عام 1974 ليصبح أول رئيس أمريكي يتنحى عن منصبه طوعاً، كما أسفرت عن إدانة 48 شخصاً، وإقرار إصلاحات صارمة في قوانين تمويل الحملات الانتخابية، فضلاً عن تغييرات جوهرية في موازين القوى السياسية داخل الكونغرس.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص