أكد أمير قلعة نويي، المدير الفني للمنتخب الإيراني لكرة القدم، أن مواجهة نظيره المصري في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة ضمن بطولة كأس العالم 2026، ستخضع لحسابات فنية دقيقة ومختلفة تماماً عن اللقاءات السابقة.
وفي تصريحات إعلامية عشية المباراة الحاسمة، أوضح قلعة نويي أن المنتخب الإيراني، الذي يمتلك في رصيده نقطتين بعد تعادلين مع نيوزيلندا وبلجيكا، يتبع فلسفة خاصة في التعامل مع كل خصم على حدة، مشدداً على استحالة الربط بين أداء المنتخبين المصري والبلجيكي.
وقال قلعة نويي: لا يمكن المقارنة بين مصر وبلجيكا؛ فنحن نتحدث عن طرق لعب متباينة تماماً، وليس من الصحيح المقارنة بين المباريات، فكل لقاء يفرض معطيات مختلفة. نحن نقوم بتحليل أداء المنتخب المصري حالياً بعد أن حللنا أداء المنتخب البلجيكي بطريقة مختلفة، فنحن نغير أسلوب لعبنا بناءً على هوية الفريق الذي نواجهه.
عازمون على الفوز
ورغم اعترافه بالتحديات اللوجستية، وتحديداً ضيق الوقت المخصص للاستشفاء بعد المباراة السابقة، شدد المدير الفني على أن فريقه عازم على تقديم أداء قوي أمام المنتخب المصري الذي يتصدر المجموعة برصيد أربع نقاط، مشيراً إلى أن الجهاز الفني سيركز على الإعداد البدني والذهني للحفاظ على ذات المستوى الذي ظهر به الفريق في أول جولتين.
وفيما يخص الأجواء المحيطة بالمباراة، قطع قلعة نويي الطريق على أي أحاديث خارج الإطار الرياضي، مؤكداً: نحن هنا للعب كرة القدم فقط، وسنضع كامل تركيزنا على مواجهة مصر ومحاولة تحقيق الفوز. لا نريد التحدث عن أي شيء آخر، دعونا نركز على كرة القدم فهي لعبة جميلة وعلينا الاستمتاع بها.
واختتم قلعة نويي تصريحاته بالإشارة إلى أن الفريق بات في وضعية أكثر استقراراً بعد الوصول إلى سياتل في وقت مناسب، حيث استغرقت الرحلة ثلاث ساعات، وهو ما انعكس إيجاباً على الحالة البدنية والذهنية للاعبين قبل المواجهة المرتقبة مساء الجمعة.


