أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن بطولة كأس العالم 2026 قد نجحت رسمياً في كسر الرقم القياسي التاريخي للحضور الجماهيري، متجاوزةً بذلك الرقم المسجل في نسخة عام 1994، والتي شهدت حضور نحو 3.6 مليون متفرج.
وجاء الإعلان الرسمي خلال مجريات الشوط الثاني من مباراة ألمانيا والإكوادور، وهي المباراة رقم 56 في البطولة، والتي أقيمت في إيست رذرفورد بولاية نيوجيرزي. وقد احتفت الجماهير في الملعب بهذا الإنجاز بعد أن عرضت الشاشات العملاقة الرقم القياسي الجديد الذي بلغ 3,605,357 متفرجاً.
مؤشرات قياسية لاستمرار الزخم
مع تبقي 48 مباراة على ختام البطولة، تشير التوقعات إلى أن إجمالي الحضور قد يقترب من ضعف الرقم القياسي لنسخة 1994، خاصة وأن معدل إشغال الملاعب قد تجاوز حاجز الـ 99 في المئة في المتوسط، مما يعكس شغفاً جماهيرياً استثنائياً.
تحليل الظاهرة الجماهيرية
وفي قراءة للواقع الاقتصادي للبطولة، أوضح فيكتور ماثيسون، الخبير الاقتصادي في مجال الأعمال الرياضية بكلية هولي كروس، أن ارتفاع أسعار التذاكر وقيود السفر التي فُرضت على دول معينة شكّلت تحديات أمام الراغبين في الحضور، إلا أن الإقبال فاق التوقعات.
من جانبه، أشار دان راشر، خبير الاقتصاد الرياضي في جامعة سان فرانسيسكو، إلى أن الطابع التنافسي للبطولة هو المحرك الأساسي لهذا الحضور، مؤكداً أن الأمريكيين يرغبون في التواجد بقوة خلال اللحظات الحاسمة من المنافسات الرياضية الكبرى.


