أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أن محاولات فرض وقائع جيوسياسية جديدة على دول الخليج العربي تحت ذريعة العدوان لن تؤدي إلى الاستقرار، بل ستساهم في زرع بذور جديدة للتنافر والصراع في المنطقة، مشدداً على أن هذا المبدأ ينطبق بشكل مباشر على التطورات الجارية في مضيق هرمز.
جاء ذلك في منشور رسمي نشره قرقاش عبر حسابه على منصة إكس، حيث شدد على رفض أي محاولات لاستغلال الظروف الإقليمية لفرض أمر واقع جديد، محذراً من تبعات هذه السياسات على أمن واستقرار الملاحة الدولية.
تأتي تصريحات قرقاش في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تذبذبات، وسط مساعٍ دولية لضبط الأوضاع، حيث اتفقت إيران والولايات المتحدة مؤخراً على إنشاء خط ساخن لضمان منع سوء الفهم أو تصاعد التوترات أثناء عبور السفن لهذا الممر المائي الاستراتيجي.
موقف سلطنة عُمان من الممر البحري المؤقت
وفي سياق متصل، أوضحت سلطنة عُمان موقفها تجاه ما يُتداول حول المسار البحري الجديد في المضيق، مؤكدة التزامها بالقانون الدولي وقانون البحار لضمان حرية الملاحة دون فرض أي رسوم عبور.
وذكر بيان صادر عن وكالة الأنباء العُمانية أن السلطنة، وبالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، عملت على إتاحة خيار استخدام ممر بحري مؤقت للسفن، وذلك وفقاً للإحداثيات المعتمدة دولياً، بما يتماشى مع التفاهمات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لضمان استمرارية تدفق الاقتصاد العالمي عبر هذا الشريان الحيوي.


