في خطوة غير متوقعة تعكس عمق الانقسامات داخل التيار المحافظ في الولايات المتحدة، أعلن المعلق السياسي البارز تاكر كارلسون عن سحب دعمه للحزب الجمهوري بشكل نهائي، وذلك قبيل انطلاق انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.
قطيعة بعد عقود من الولاء
جاء هذا الإعلان عبر بودكاست خاص، حيث أكد كارلسون بوضوح قائلاً: لا يوجد أي احتمال لأن أدعم الحزب الجمهوري، منهياً بذلك سنوات من التحالف الفكري والسياسي الذي ميز مسيرته المهنية كأحد أبرز الوجوه المحافظة على مدى عقود.
أسباب التباعد السياسي
يعود هذا التحول الجذري في مواقف كارلسون إلى خلافات جوهرية مع قيادات الحزب، وتحديداً فيما يتعلق بالسياسة الخارجية. فقد عبر كارلسون عن رفضه القاطع لتوجهات الحزب بشأن قرار الرئيس دونالد ترامب بخوض حرب ضد إيران.
وفي أعقاب التصعيد العسكري، قدم كارلسون اعتذاراً علنياً لجمهوره عن دعمه السابق للحزب في عام 2024، معتبراً أن المسار الذي يسلكه الجمهوريون حالياً لا يتماشى مع قناعاته السياسية والوطنية.


