حضور ثقافي روسي لافت يعزز التبادل الأدبي في العاصمة الصينية

بـ 300 إصدار أدبي.. موسكو تضع بصمتها الأولى في معرض بكين الدولي للكتاب

جناح روسيا في معرض بكين الدولي للكتاب

سجلت العاصمة الروسية موسكو حضورها الأول في معرض بكين الدولي للكتاب، مستعرضةً مخزوناً ثقافياً وأدبياً ضخماً ضم أكثر من 300 إصدار ومصنف أدبي، تعود لنحو 200 كاتب ومؤلف روسي بارز، في خطوة تعزز الحضور الثقافي الروسي في الأسواق الآسيوية.

معرض بكين الدولي الثاني والثلاثون للكتاب
لقطات من المشاركة الروسية في معرض بكين الدولي للكتاب

شراكة استراتيجية عابرة للحدود

وفي هذا السياق، أكدت غولنارا أغاموفا، المديرة العامة لوكالة الصناعات الإبداعية التابعة لإدارة الثقافة في موسكو، أن الصين تعد شريكاً استراتيجياً محورياً لموسكو. وأشارت إلى أن السوق الصينية باتت الوجهة الرئيسية لصادرات الكتب الروسية، حيث تستحوذ على أكثر من ثلثي إجمالي التداول التجاري للصفقات المبرمة في هذا القطاع.

وأوضحت أغاموفا أن أسبوع موسكو الأدبي، الذي يقام على هامش المعرض، يمثل منصة حيوية لدعم دور النشر الروسية في دخول الأسواق الصينية بسلاسة. كما يسلط البرنامج الضوء على التراث الثقافي الروسي، وفنون الرسوم المتحركة، والحرف الشعبية، عبر تنظيم أكثر من 300 جلسة حوارية وتفاوضية بين الناشرين من البلدين، إلى جانب ورش عمل ومعارض للرسوم التوضيحية وعروض لأفلام الكرتون.

خارطة المعروضات: أولوية لأدب الطفل

كشفت إحصائيات الجناح الروسي عن تركيز نوعي على فئة النشء، حيث تصدر أدب الأطفال واليافعين قائمة المعروضات بنسبة بلغت 47%، فيما جاءت الكتب التعليمية وغير الروائية المخصصة للأطفال في المرتبة الثانية بنسبة 25%.

كما ضم الجناح تنوعاً أدبياً وفنياً شمل:

  • الروايات المصورة (الكوميكس).
  • كتب الأطفال الصغار والألبومات الفنية.
  • روائع الأدب الكلاسيكي العالمي.
  • الكتب التعليمية المتخصصة.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص