باشرت النيابة العامة المصرية تحقيقاتها الموسعة في حادث التصادم المأساوي الذي أودى بحياة سيدة وإصابة أخرى أثناء عملهما في بيع المشروبات الساخنة، في واقعة أثارت غضباً واسعاً وتضامناً كبيراً مع الضحية التي باتت رمزاً للكفاح اليومي.
تفاصيل التحقيقات
انتقل فريق من النيابة العامة إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة الميدانية وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالمنطقة. واستمعت جهات التحقيق إلى أقوال المصابة وعدد من شهود العيان، الذين أكدوا أن المتهمة الثانية كانت تتولى قيادة السيارة وقت وقوع الحادث، وهو ما أقر به المتهم الأول (طالب يبلغ من العمر 15 عاماً) خلال استجوابه.
اتهامات قانونية
كشفت التحقيقات عن تورط والد المتهم الأول، حيث سمح لنجله باستخدام السيارة رغم علمه التام بعدم حمله رخصة قيادة، مما أدى إلى وقوع الكارثة. وبناءً عليه، وجهت النيابة للمتهمين تهماً تشمل:
- التسبب في وفاة المجني عليها وإصابة أخرى.
- إتلاف الممتلكات (السيارة).
- قيادة مركبة دون الحصول على ترخيص.
- تمكين قاصر من قيادة سيارة دون رخصة (للمتهم الأول ووالده).
- تعريض حياة طفل للخطر (للوالد).
خلفية الواقعة
تعود تفاصيل الحادث إلى فقدان طالب يبلغ من العمر 15 عاماً السيطرة على سيارة ملاكي أثناء قيادتها برفقة إحدى صديقاته، مما أدى إلى انحرافها والاصطدام بسيدة كانت تقف بجوار عربة المشروبات، لتفارق الحياة على الفور. وتتصاعد في الشارع المصري المطالب بضرورة تطبيق أقصى العقوبات على المسؤولين عن تمكين القاصرين من قيادة المركبات بالمخالفة للقانون، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف كافة الملابسات وتحديد المسؤوليات الجنائية بدقة.


