في خطوة ثقافية لافتة لتعزيز التبادل السينمائي، انطلقت فعاليات الدورة الأولى لمهرجان السينما الروسية في المملكة المغربية، وسط أجواء احتفالية جمعت بين عبق التراث المغربي وفنون الشاشة الكبيرة.
شهد حفل الافتتاح استقبالاً حافلاً للضيوف والجمهور على السجادة الحمراء، حيث امتزجت تقاليد الاستقبال المغربية بأنغام الآلات الشعبية التي أضفت طابعاً مميزاً على انطلاقة الحدث. واستهل المهرجان عروضه بفيلم الطيار للمخرج إيغور كونشالوفسكي، وهو عمل درامي من بطولة نخبة من النجوم الروس، أبرزهم ألكسندر غورباتوف وداريا كوكارسكيخ وقسطنطين خابينسكي.
تنوع سينمائي يواكب العصر
يحتفي المهرجان بتقديم باقة متنوعة من السينما الروسية المعاصرة عبر سبعة أفلام روائية مختارة، تلبي مختلف الأذواق الفنية:
- أغسطس: فيلم حربي تاريخي مستوحى من رواية فلاديمير بوغومولوف، يسلط الضوء على مغامرات أجهزة مكافحة التجسس.
- الحرير الأحمر: فيلم إثارة وتجسس تدور أحداثه حول عملية سرية لنقل وثائق حساسة في عشرينيات القرن الماضي.
- الأعسر: فيلم خيال علمي بوليسي يفكك لغز جهاز ميكانيكي غامض عُثر عليه في القصر الإمبراطوري.
- دكتور الديناصورات: فيلم رسوم متحركة عائلي يأخذ المشاهدين في رحلة مشوقة عبر الزمن.
- الرجل الذي يضحك: دراما كوميدية عن نجم أفلام حركة يواجه تحديات عاطفية غير متوقعة.
- بابا ياغا على رؤوسنا: فيلم فانتازي عائلي مستوحى من الحكايات الشعبية الروسية.
أهداف المهرجان وإتاحة العروض
يهدف المهرجان بشكل رئيسي إلى مد جسور التواصل الثقافي بين الشعبين المغربي والروسي، وتعريف الجمهور المغربي بالتطور التقني والفني الذي تشهده الصناعة السينمائية في روسيا. وحرصاً على أوسع مشاركة جماهيرية، أُتيحت كافة العروض مجاناً، مع توفير ترجمة نصية باللغتين العربية والفرنسية لضمان تجربة مشاهدة سلسة وشاملة.
يُذكر أن هذا الحدث السينمائي يقام بدعم مباشر من وزارة الثقافة الروسية، وبالتعاون مع السفارة الروسية في المملكة المغربية، وجمعية المواطنين الروس وأصدقاء روسيا في المغرب.


