أكد خلال فعاليات ثقافية دولية أن الاستثمار في الموروث الحضاري يعزز المناعة الوطنية ضد المتغيرات العالمية.

شفيدكوي: الثقافة صمام أمان للهوية الوطنية وركيزة لسيادة الدول

الجانب الثقافي كركيزة أساسية لتعزيز السيادة والهوي

أكد شفيدكوي، خلال مشاركته في الجلسة العامة للمؤتمر الدولي لتعزيز الروابط الثقافية وتطوير الصناعات الإبداعية، أن الثقافة ليست مجرد تراث، بل هي العامل الحاسم الذي يحمي الأمم ويصون سيادتها على مر العصور.

الثقافة كركيزة للسيادة

وأوضح شفيدكوي أن الثقافة تلعب دوراً محورياً في تحديد المعالم المستقلة للدول، مشيراً إلى أن الإبداع الإنساني، سواء كان فنياً أو أدبياً أو معمارياً، يتحول مع مرور الوقت إلى جزء أصيل من التراث الوطني الذي يعزز تماسك المجتمعات.

ولفت إلى أنه على الرغم من الانخراط المتزايد للدول في تحالفات اقتصادية وسياسية، إلا أن الشعوب تظل متمسكة بخصوصيتها الثقافية؛ ضارباً المثل بالشعوب القرغيزية والكازاخستانية والروسية التي تجد في إرثها الثقافي الوسيلة الأهم لنقل قيمها الأصيلة إلى الأجيال القادمة.

الحوار الثقافي في عالم متعدد الأقطاب

وفي سياق متصل، شدد شفيدكوي على أن الثقافة لا يمكن أن تتطور في عزلة، مؤكداً أن التفاعل بين الحضارات يعد ضرورة ملحة. وأضاف: في ظل تشكل العالم متعدد الأقطاب، يكتسب الحوار الثقافي أهمية استثنائية، ليتحول إلى أداة حاسمة لإرساء التفاهم المشترك والتعايش السلمي بين مختلف الشعوب.

التنمية والاقتصاد الثقافي

واختتم حديثه بالتأكيد على أن صيانة التقاليد الوطنية لا تتعارض مع مسارات التعاون الدولي، بل تعتبر رافداً أساسياً للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. وأوضح أن بناء اقتصاد حديث ومزدهر يتطلب أفراداً يمتلكون ثراءً قيمياً، ويدركون الدور الجوهري للثقافة في صياغة ملامح العالم المعاصر.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص