استهل المدرب الفرنسي إيرفي رونار مهمته رسمياً على رأس الجهاز الفني للمنتخب التونسي، وذلك بعد ساعات قليلة من تعيينه خلفاً لصبري لموشي. ويأتي هذا التعيين في توقيت بالغ الحساسية، حيث يسعى رونار لترميم صفوف نسور قرطاج بعد الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الفريق أمام السويد في افتتاح مشوار كأس العالم 2026.
? Hervé Renard est arrivé aux USA !
?? Et il est accueilli en grandes pompes par les Tunisiens !#beINFWC2026 pic.twitter.com/pPJxxMZS6A— beIN SPORTS (@beinsports_FR) June 17, 2026
وأكد رونار في مؤتمره الصحفي الأول أن قبوله للمهمة جاء دون تردد، رغم إدراكه لصعوبة الوضع القائم، مشدداً على أن الأمل في التأهل لا يزال قائماً حسابياً في دور المجموعات. وأعرب عن تفهمه لحجم المسؤولية، مستنداً إلى خبرته السابقة في قيادة منتخبات في المحفل العالمي.
وفي لفتة إنسانية، أبدى رونار تعاطفه مع المدرب السابق صبري لموشي، مؤكداً أن قسوة كرة القدم تفرض أحياناً دفع المدربين ضريبة النتائج العاجلة، موضحاً أن التركيز الآن ينصب بالكامل على استعادة التوازن النفسي والذهني للاعبين.
رهان استعادة الثقة
كشف رونار أنه عقد اجتماعاً عاجلاً مع اللاعبين، حثهم خلاله على رفع رؤوسهم واستشعار قيمة القميص الوطني الذي يمثلون من خلاله تونس. وأشار إلى أنه بدأ بالفعل العمل الميداني، حيث أشرف على أول حصة تدريبية للفريق في مدينة مونتيري المكسيكية.
التحدي الياباني
وبخصوص المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الياباني يوم 20 يونيو/حزيران، أبدى رونار احتراماً كبيراً للمنافس، واصفاً إياه بأفضل منتخب في آسيا حالياً نظراً لجودة عناصره، مؤكداً في الوقت ذاته أن أولويته المطلقة تكمن في إعادة تنظيم صفوف المنتخب التونسي وتحسين الأداء الدفاعي والهجومي قبل صافرة البداية.
يذكر أن المنتخب التونسي سيختتم مباريات الدور الأول بمواجهة هولندا في 25 يونيو/حزيران، في مشوار يحتاج فيه نسور قرطاج إلى انتفاضة حقيقية للحفاظ على حظوظهم في المنافسة.


