فرضت السلطات الأميركية قيوداً صحية صارمة على منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية لكرة القدم، كشرط أساسي لضمان مشاركته في منافسات كأس العالم القادمة، وذلك على خلفية تفشي فيروس إيبولا في بلادهم.
فقاعة صحية إلزامية
أكد أندرو جولياني، رئيس لجنة كأس العالم في البيت الأبيض، في تصريحات لشبكة إي إس بي إن، أن الفريق مطالب بالالتزام بعزل صحي تام لمدة 21 يوماً قبل الوصول إلى مدينة هيوستن في 11 يونيو، وهو الموعد المقرر لانطلاق المونديال.
وشدد جولياني على أن هذه الإجراءات تأتي كتدبير وقائي، محذراً من أن ظهور أي أعراض مرضية على أي فرد من بعثة المنتخب عند وصولهم سيؤدي إلى خطر حرمان المنتخب بأكمله من المشاركة في البطولة، مضيفاً: إذا انضم لاعبون آخرون لاحقاً، فيجب أن يخضعوا لفقاعة عزل منفصلة عن الفريق الأساسي.
مخاطر تفشي الوباء
تأتي هذه التحذيرات في ظل الإنذار الصحي الدولي الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية عقب تسجيل 82 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، من بينها 7 وفيات، حيث تصنف المنظمة خطر الوباء بـ المرتفع جداً.
قيود السفر والرقابة
لمواجهة هذا التفشي، شددت واشنطن إجراءات الرقابة على حدودها، مانعة دخول الرعايا الأجانب الذين زاروا أوغندا، أو جمهورية الكونغو الديمقراطية، أو جنوب السودان خلال الـ21 يوماً الماضية. كما ألزمت المسافرين القادمين من مناطق متأثرة بالمرض بالوصول حصراً إلى مطار واشنطن داليس الدولي للخضوع لفحص طبي مشدد.
ورغم هذه الإجراءات، أوضح مسؤول أميركي لـفرانس برس أن تواجد المنتخب الكونغولي الحالي في معسكر تدريبي بأوروبا قد يجعله خارج نطاق معايير الرفض المباشر، شريطة التزامه التام بالفقاعة الصحية الوقائية.
تجدر الإشارة إلى أن منتخب الكونغو الديمقراطية يقع في المجموعة 11، ومن المقرر أن يواجه البرتغال في 17 يونيو، ثم كولومبيا في 23 يونيو، وأوزبكستان في أتلانتا بعد 4 أيام من ذلك.


