أسدل بيب غوارديولا الستار رسمياً على مشواره التاريخي مع مانشستر سيتي، منهياً بذلك حقبة هي الأكثر نجاحاً في تاريخ النادي الإنجليزي، والتي امتدت منذ توليه المسؤولية الفنية في عام 2016.
وخلال عقده المميز مع السيتيزنز، نجح غوارديولا في صياغة هوية كروية فريدة توجها بحصد 20 لقباً محلياً وقارياً وعالمياً، شملت:
- الدوري الإنجليزي الممتاز: 6 ألقاب.
- كأس الاتحاد الإنجليزي: 3 ألقاب.
- كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة: 5 ألقاب.
- دوري أبطال أوروبا: لقب واحد.
- كأس السوبر الأوروبي: لقب واحد.
- كأس العالم للأندية: لقب واحد.
وداع عاطفي
وفي رسالة مؤثرة وجهها لجماهير النادي ومنتسبيه، علق غوارديولا على قرار رحيله قائلاً: لا تسألوني عن أسباب رحيلي. لا يوجد سبب محدد، لكن في أعماقي، أعرف أن الوقت قد حان.
وأضاف: لا شيء يدوم إلى الأبد، ولو كان كذلك لظللت هنا. ما سيبقى إلى الأبد هو المشاعر والأشخاص والذكريات، والحب الذي أكنه لمانشستر سيتي.
واختتم المدرب الإسباني تصريحاته مستحضراً ذكريات الصمود: لقد عملنا، وعانينا، وقاتلنا، وفعلنا الأشياء بطريقتنا الخاصة.
بهذا القرار، يغادر غوارديولا قلعة الاتحاد تاركاً إرثاً كروياً ضخماً سيظل عالقاً في ذاكرة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد رحلة استثنائية غيرت موازين القوى في كرة القدم الأوروبية.


