كشف النجم المصري محمد صلاح عن تفاصيل عائلية مؤثرة تتعلق بمغادرته نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الجاري، مؤكداً أن أطفاله ما زالوا يحتفظون بانتمائهم القوي لـالريدز ويرفضون تشجيع فريقه القادم.
وأوضح صلاح في تصريحاته حول علاقته بالنادي والمدينة: ليفربول يعني لي كل شيء؛ الناس، المدينة، والنادي. أنا محظوظ لأنني حظيت بفرصة اللعب هنا لمدة تسع سنوات، وهي نعمة لا أستهين بها أبداً.
?? محمد صلاح:
— عالم ليفربول (@LFCExtensive) May 22, 2026
ليفربول يعني كل شيء لي. الناس يعني كل شيء، والمدينة تعني كل شيء. سأحب هذا النادي دائمًا، وسأدعمه دائمًا. pic.twitter.com/LjPDpumZ7E
وحول رد فعل أطفاله عند إخبارهم بقرار الرحيل، قال صلاح: عندما أخبرتهم أننا سنغادر ليفربول، قالوا: سنظل ندعم النادي حتى بعد رحيلك. وعندما سألتهم ألن تدعموا فريقي الجديد؟ أجابوا بوضوح: لا، نحن نحب ليفربول وسنظل ندعمه ولن نشجع أي فريق آخر.
?? محمد صلاح:
— عالم ليفربول (@LFCExtensive) May 22, 2026
أطفالي سيظلون دائمًا يدعمون النادي، حتى عندما أتحدث معهم وأقول لهم سنغادر ليفربول، يقولون:
سنظل ندعم النادي حتى عندما تغادر.
وأقول لهم:
ألن تدعموا ناديي الجديد؟
فيقولون:
لا، نحن نحب ليفربول، سنبقى ندعم ليفربول، ولن ندعم أي شيء آخر.
فأقول لهم: حسنًا، لا… pic.twitter.com/21EFEOBpTp
واستذكر صلاح اللحظة التاريخية التي خطفت فيها ابنته مكة الأضواء في ختام موسم 2017/2018، حينما سجلت هدفاً أمام جماهير الأنفيلد أثناء احتفاله بالحذاء الذهبي. وقال: لقد كانت لحظة مميزة جداً بالنسبة لي كأب، وفخور جداً برؤيتها تسجل الأهداف في هذا الملعب. لقد كبرت الآن وستتذكر دائماً الحب الذي لمسته من الجماهير هنا.
?? محمد صلاح:
— عالم ليفربول (@LFCExtensive) May 22, 2026
عندما فزت بالحذاء الذهبي، كنت ألتقط صورة ثم أعود إلى الداخل. بعدها أخذت مكة الكرة وسجلت هدفًا أمام الكوب.
كانت لحظة مميزة جدًا بالنسبة لي، وأنا متأكد أنها كانت كذلك لها أيضًا.
هي الآن كبرت، وستنظر إلى هذه اللحظة في المستقبل وتتذكر الحب الذي رأته من الناس… pic.twitter.com/jDDmisTYET
يذكر أن محمد صلاح يستعد لخوض مباراته الأخيرة مع ليفربول يوم الأحد المقبل في الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز ضد فريق برينتفورد، ليسدل الستار على مسيرة حافلة استمرت تسع سنوات بقميص الريدز.


