أسدل الستار رسمياً على واحدة من أنجح الحقبات التدريبية في تاريخ كرة القدم، حيث أعلن نادي مانشستر سيتي عن رحيل مدربه الإسباني بيب غوارديولا، الذي قاد الفريق منذ يوليو 2016 لتحويله إلى قوة عظمى على الصعيدين المحلي والقاري.
What a time we have had together. ? pic.twitter.com/WpkFecBYT4
— Manchester City (@ManCity) May 22, 2026
وداع عاطفي وإرث تاريخي
وفي رسالة مؤثرة وجهها للجماهير، قال غوارديولا: لقد عملنا، وعانينا، وقاتلنا معاً، وحققنا الأشياء بطريقتنا الخاصة. والآن، مع نهاية وقتي، ابقوا سعداء. شكراً لكم على ثقتكم بي، وشكراً لأنكم دفعتموني للأمام وأحببتموني.
وقد أثنى النادي الإنجليزي في بيانه الرسمي على المسيرة الاستثنائية للمدرب الكتالوني، مشيراً إلى أنه غير تاريخ مانشستر سيتي بشكل جذري، حيث نجح تحت قيادته في حصد 20 لقباً، ليتربع على عرش المدربين الأكثر نجاحاً في مسيرة النادي.
Legendary. pic.twitter.com/KlwfpZn5jL
— Manchester City (@ManCity) May 22, 2026
مستقبل غوارديولا ودوره الجديد
رغم إنهاء مهامه كمدير فني للفريق الأول، لن يبتعد غوارديولا عن عائلة مانشستر سيتي؛ حيث أوضح النادي أن بيب سيواصل ارتباطه بمجموعة سيتي فوتبول غروب عبر دور جديد كسفير عالمي. وسيتضمن هذا الدور تقديم الاستشارات الفنية للأندية التابعة للمجموعة، والمساهمة في تنفيذ مشاريع وشراكات استراتيجية مستقبلية.
طفرة كروية غير مسبوقة
شهدت حقبة غوارديولا طفرة نوعية في أداء الفريق وسجله البطولي؛ إذ قفز رصيد النادي من ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز من 4 ألقاب فقط قبل وصوله إلى 10 ألقاب، بالإضافة إلى هيمنة واضحة على مختلف المسابقات المحلية، مما جعل السيتي أحد أبرز وأقوى الأندية في العالم على مدار العقد الأخير.


