نجح المسبار الفضائي سولار أوربيتر (Solar Orbiter) في رصد مجموعة من البقع الشمسية الكبيرة على الجانب البعيد من الشمس، وهي المنطقة غير المرئية من كوكب الأرض، وذلك في أحدث مسح فلكي أُجري في 18 مايو الجاري.
وأكد خبراء في مختبر علم الفلك الشمسي أن هذه البقع لا تشكل أي خطر مباشر على صحة الإنسان، مشيرين إلى أن قيمتها العلمية تفوق تأثيراتها الجانبية. ومع ذلك، حذر العلماء من احتمالية حدوث اضطرابات قصيرة المدى في أنظمة الاتصالات اللاسلكية وشبكات الملاحة العالمية.
تحذيرات من اضطرابات مغناطيسية محتملة
يوضح المختصون أن النشاط الشمسي الحالي يتركز في الجانب البعيد من الشمس، مما يجعل معظم تدفقات الطاقة موجهة بعيداً عن كوكبنا. لكن هذا الوضع مرشح للتغير خلال الأسابيع القليلة القادمة؛ فمع استمرار دوران الشمس حول محورها، قد تصبح هذه البقع مواجهة للأرض، وهو ما قد يؤدي إلى حدوث عواصف مغناطيسية.
وتأتي هذه التطورات في ظل ذاكرة قريبة لأحداث مايو 2024، التي شهدت ظاهرة مشابهة أدت إلى نشوء أقوى عاصفة مغناطيسية ضربت الغلاف الجوي للأرض خلال العقدين الماضيين، مما يعزز من أهمية المتابعة المستمرة للمسبار سولار أوربيتر الذي يتيح للعلماء مراقبة الجوانب الخفية للشمس لحظة بلحظة.


